البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
٣٨/١ الصفحه ١ : أحدثوا
بعدك. فأقول : سحقاً سحقاً لمن غير بعدي ا ه.
وأخرج في آخر الباب المذكور عن اسماء
بنت ابي بكر رضي
الصفحه ١٦ : أحدثوا
بعدك. فأقول : سحقاً سحقاً لمن غير بعدي ا ه.
وأخرج في آخر الباب المذكور عن اسماء
بنت ابي بكر رضي
الصفحه ١٨٩ : في الخط المعارض للانبياء ، « وكذلك ما ارسلنا من
قبلك في قرية من نذير الا قال مترفوها انا وجدنا اباءنا
الصفحه ٨٧ : قالوا انا وجدنا
آباءنا على امة وانا على آثارهم مهتدون »
(٢).
هذه الآيات الثلاث تتحدث عن علاقة معينة
الصفحه ١٥٦ :
تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين »
(٢) « بل قالوا إنا وجدنا
آباءنا على أمة وإنا
الصفحه ١٧٦ : القرآن الكريم بقوله « وكذلك ما ارسلنا من قبلك في قرية من نذير الا
قال مترفوها انا وجدنا آباءنا على أمة
الصفحه ٢٢٢ :
امتكم امة واحدة وأنا ربكم فأعبدون »
(١) ، « ان هذه امتكم امة
واحدة وأنا ربكم فاتقون » (٢) ، هذا هو منطق
الصفحه ٢ :
(٢٧) ثم قرأ ( كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ
الصفحه ١٧ :
(٢٧) ثم قرأ ( كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ
الصفحه ٨٥ : ارسلنا في قرية من نذير الا قال
مترفوها انا بما ارسلتم به كافرن وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن
الصفحه ١٠٩ : انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون »
(١).
هنا القرآن الكريم يتحدث عن كتاب للامة
، أمة جاثية بين يدي ربها
الصفحه ١١٠ :
ذو الابعاد الثلاثة
يحتوي هذا الكتاب ، وهذا الكتاب ـ انتبهوا الى العبارة ـ يقول « انا كنا نستنسخ ما
الصفحه ١٤٠ : قوله سبحانه وتعالى « انا عرضنا الامانة على السماوات والارض
والجبال فأبين ان يحملنها واشفقن منها وحملها
الصفحه ١٤٣ :
العلاقة الاجتماعية الرباعية التي طرحت في الآيتين ، في آية « اني جاعل في الارض
خليفة » وآية « انا عرضنا
الصفحه ٢١٣ : هو
أنا وأنت وأنت هم الشعوب الفقيرة في العالم هو شعوب ما يسمى بـ « العالم الثالث »
، هم شعوب آسيا