البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
١٥٥/١٢١ الصفحه ٩٣ : في هذه الساحات ، ليس ذلك انعزالا عن الله
سبحانه وتعالى لان الله يمارس قدرته من خلال هذه السنن ، ولان
الصفحه ٩٨ : الانسان واختياره وبين سنن التاريخ ، فاما ان نقول بان للتاريخ سننه
وقوانينه وبهذا نتنازل عن ارادة الانسان
الصفحه ٩٩ : بين هذين الامرين من
خلال فحص للصيغ التي يمكن في اطارها صياغة السنة التاريخية ، سوف اتكلم عن ذلك بعد
الصفحه ١٠٥ : عن العلة الفاعلية ، هذه العلاقة علاقة جديدة متميزة ، غليان
الماء بالحرارة ، يحمل مع سببه مع ماضيه لكن
الصفحه ١٠٧ : تكون ارضية العمل هي عبارة عن المجتمع ، العمل الذي يخلق
موجا ، هذا الموج يتعدى الفاعل نفسه ويكون أرضيته
الصفحه ١١٢ : ؟ .. يحصل التغابن عن طريق اجتماع المجموعة ثم كل انسان كان مغبونا في
موقعه في الامة ، في وجوده في الامة
الصفحه ١١٥ : .
كيف يتم التعبير موضوعيا عن القانون
التاريخي في القرآن الكريم؟
ما هي الاشكال التي تتخذها سنن التاريخ
الصفحه ١١٧ :
موضوعيا بالشرط هذا هو
تمام ما ينبئنا عنه هذا القانون المصاغ بلغة القضية الشرطية ، ومثل هذه
الصفحه ١٢١ : الموضوعية ،
ولعله يأتي بعض التفصيل أيضا عن هذه الفكرة ، وذهب بعض آخر في مقام التوفيق ما بين
هاتين الفكرتين
الصفحه ١٢٣ :
الشرطية كامثلة التي ذكرناها من القرآن الكريم تتحدث عن علاقة بين الشرط والجزاء ،
لكن ما هو الشرط؟
الشرط
الصفحه ١٢٧ : العمل والجهد ، هذا بالامكان
ان يتحقق عن طريق تشريع معين وبهذا يحصل التحدي لهذا الاتجاه لكن هذا التحدي
الصفحه ١٣٦ : ايضا ، الصيغة الرباعية تربط بين هذه وهذا الطرف الرابع ليس داخلا
في اطار المجتمع وانما خارج عن اطاره
الصفحه ١٤١ : ان
هذه العطية الربانية كانت تفتش عن الموضع المنسجم معها بطبيعته ، بفطرته ، بتركيبه
التاريخي والكوني
الصفحه ١٤٢ : ان الدين سنة من سنن الحياة ومن سنن التاريخ ومن هذه الآية نستخلص
ان صيغة الدين للحياة التي هي عبارة عن
الصفحه ١٤٤ : الموقفين ، سوف يتضح
حينئذ دور هذا الطرف الجديد ، دور الطرف الرابع الذي تتميز به الصيغة الرباعية عن
الصيغة