البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
٢٠٦/١٠٦ الصفحه ٧٣ :
نطاق التأثير
المباشر على عملية التغيير. باعتبار الجانب الثاني ، اذن لا بد من شرح ذلك ولا بد
ان
الصفحه ٨٤ :
من سنن التاريخ ربطت
القاعدة بالبناء العلوي «
ذلك بأن الله لم يكن مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى
الصفحه ٩٢ : هناك تفكير او طمع لدى
جماعة من الجماعات بأن تكون مستثناة من سنة التاريخ « أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما
الصفحه ٩٨ :
الموضوعي وانما هو
ربط هذا التفسير الموضوعي بالله سبحانه وتعالى من اجل اتمام اتجاه الاسلام نحو
الصفحه ١٠٧ :
محركا لهذا الفعل من
خلال الوجود الذهني الذي يرسم للفاعل غايته أي من خلال الفكر اذن هذا هو في
الصفحه ١١٨ : الظاهرة وضعت في موضع ثابت من سنن الكون وطرح على الانسان
القانون الطبيعي من لغة القضية الشرطية فأصبح ينظر
الصفحه ١٢٦ :
الذكر والانثى في
مجتمع الانسان ضمن اطار من أطر النكاح والاتصال ، هذا الاتجاه ليس تشريعيا ليس
الصفحه ١٣٢ : من السنن التاريخية ، هذا الشكل هو عبارة عن اتجاهات موضوعية من
مسار التاريخ وفي حركة الانسان وفي تركيب
الصفحه ١٥٤ :
التطلع اليه فقط يكون في الحقيقة تجميدا لهذا الواقع وتحويله من حالة نسبية ومن
امر محدود الى امر مطلق لان
الصفحه ١٦١ : في كثير من الاحيان تتخذ طابع الدين
ويسبغ عليها هذا الطابع من اجل اعطائها قدسية تحافظ على بقائها
الصفحه ١٨٢ : سار نحو كربلاء ووقف في نصف
الطريق لا يحصل على شيء من كربلاء ، لا يحصل على حفنة من تراب كربلاء اطلاقا
الصفحه ١٨٦ : ، باعتباره جهة
اعلى من الانسان ليست افرازا بشريا ، ليست انتاجا انسانيا ، اذن سوف يتوصل للشعور
بالمسؤولية
الصفحه ١٩٢ :
للمثل اعلى.
٢ ـ لابدّ من طاقة روحية مستمدة من هذا
المثل الاعلى لكي تكون هذه الطاقة الروحية رصيدا
الصفحه ٢١٢ :
قلوب مسلمة؟ لا .. لم
يتحقق شيء من ذلك ، لا كارل ماركس كان سيء الظن بهؤلاء ، كان ظنه منطبقا على
الصفحه ٢١٨ : هذا المجتمع لا يتمكن من أن يمارس بذور
الاقوياء ، بذور الوحوش فيه لا يتمكنون على الاغلب من أن يمارسوا