البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
٢١٤/١٠٦ الصفحه ١٠٠ :
الانسان له موضعه الرئيسي في التصور القرآني لسنن التاريخ وسوف أعود الى هذه النقطة
مرة أخرى بإذن الله تعالى
الصفحه ١٠٩ : نجد تمييزا بين عمل
الفرد وعمل المجتمع ونلاحظ في القرآن الكريم انه من خلال استعراضه للكتب الغيبية
الصفحه ١١٠ : للأمة وتكون الامة مدعوة الى
كتابها. هذا العمل هو الذي يحويه هذا الكتاب ، بينما في آية اخرى نلاحظ قوله
الصفحه ١١٦ :
الشرط تحقق الجزاء
وهذه صياغة نجدها في كثير من القوانين والسنن الطبيعية والكونية في مختلف الساحات
الصفحه ١٢٠ : الاول من اشكال السنة التاريخية في القرآن.
الشكل الثاني الذي تتخذه السنن
التاريخية شكل القضية الفعلية
الصفحه ١٢٥ : بحيث تأبى التحدي ولا يمكن تحديها من قبل الانسان بهذه الطريقة بل هناك
اتجاهات موضوعية في حركة التاريخ
الصفحه ١٢٦ :
الذكر والانثى في
مجتمع الانسان ضمن اطار من أطر النكاح والاتصال ، هذا الاتجاه ليس تشريعيا ليس
الصفحه ١٢٧ :
قرار تشريعي ، اتجاه ركب في طبيعة الرجل والمرأة ، ولكن هذا الاتجاه يمكن ان يتحدى
، يمكن استصدار تشريع
الصفحه ١٣٣ : في الارض خليفة ، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها
ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ، قال اني اعلم
الصفحه ١٣٧ :
اضافة الى الانسان
واخيه الانسان والطبيعة يوجد طرف رابع في طبيعة وتكوين علاقة الاستخلاف وهو
الصفحه ١٤٦ :
الدرس التاسع :
قلنا في ما سبق ان اكتشاف الابعاد
الحقيقية لدور الدين في حركة التاريخ والمسيرة
الصفحه ١٦٢ :
دينيا مستترا مبرقعا
تحت شعارات اخرى فهو في جوهره دين وفي جوهره عبادة وانسياق. الا ان هذه الاديان
الصفحه ١٦٣ : بيدها ماضيها الى الحاضر
وحاضرها الى المستقبل ليس لها مستقبل في الحقيقة وانما مستقبلها هو ماضيها ومن هنا
الصفحه ١٨٢ : سار نحو كربلاء ووقف في نصف
الطريق لا يحصل على شيء من كربلاء ، لا يحصل على حفنة من تراب كربلاء اطلاقا
الصفحه ١٩٢ :
وتعالى يتمثل في عقيدة يوم القيامة ، في عقيدة الحشر والامتداد ، عقيدة يوم
القيامة تعلم الانسان ان هذه