البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
١٥٨/٩١ الصفحه ١١٠ :
ذو الابعاد الثلاثة
يحتوي هذا الكتاب ، وهذا الكتاب ـ انتبهوا الى العبارة ـ يقول « انا كنا نستنسخ ما
الصفحه ١٢٤ :
يستطيع ان يتعرف على
الطريق الذي يسلك به الى هذه النتيجة او الى تلك النتيجة فيسير على ضوء وكتاب
الصفحه ١٢٥ :
القوانين وهي فكرة
صحيحة الى حد ما ، لكن ليس من الضروري ان تكون كل سنة طبيعية موضوعية على هذا
الشكل
الصفحه ١٣٢ : ناظر الى يوم القيامة ، الى يوم
تكون السماء كالمهل فيوم القيامة قدر بخمسين ألف سنة أما هنا يتكلم عن يوم
الصفحه ١٣٧ :
اضافة الى الانسان
واخيه الانسان والطبيعة يوجد طرف رابع في طبيعة وتكوين علاقة الاستخلاف وهو
الصفحه ١٤٢ :
هذه الآية الكريمة
ايضا جاءت الاشارة الى هذه السنة التاريخية وانها سنة من الشكل الثالث. سنة تقبل
الصفحه ١٥١ :
تعطي للكلمات معناها
وللشعارات ابعادها ولعملية البناء الخارجي اهدافها ومسارها. الى هنا عرفنا ان
الصفحه ١٥٢ : بوجهة نظر عامة الى الحياة والكون ، يتحدد من قبل
كل جماعة بشرية على اساس وجهة نظرها العامة نحو الحياة
الصفحه ١٥٦ : شك فاطر السموات والارض
يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى ، قالوا ان انتم الا بشر مثلنا
الصفحه ١٦٦ : والثالث وقفت الامة
امامهما على مفترق طريقين حينما دخلت عصر الاستعمار ، كان هناك طريق يدعوها الى
الانصهار
الصفحه ١٧٣ : الى
مثل اعلى والا كان من قبيل من يسير نحو سراب ، انظروا الى التمثيل الرائع في قوله
سبحانه وتعالى
الصفحه ١٧٦ : تتحول الى طبقة بعد
ذلك تتوارث مقاعدها عائليا أو طبقيا وراثيا بشكل من اشكال الوراثة ، وحينئذ تصبح
هذه
الصفحه ١٧٧ : الاعلى الذي رفعه الانسان الاوروبي الحديث والذي تحول بالتدريج الى مثل
تكراري ثم تفسخ هذا المثل لكن بقيت
الصفحه ١٨٢ : سبحانه
وتعالى هو نهاية الطريق ولكنه موجود أيضا على طول الطريق ، من وصل الى نصف الطريق
، من وصل الى سرابه
الصفحه ١٨٤ : على طريق الانسان التي تقف عقبة بين الانسان وبين وصوله الى
الله سبحانه وتعالى ، ومن هنا كان دين التوحيد