البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
١٥٥/٧٦ الصفحه ١٤٦ : .
الان نتحدث عن الانسان ودور الانسان في
الحركة التاريخية من زاوية مفهوم القرآن الكريم.
من الواضح على
الصفحه ١٤٧ : المستقبل المحرك يعبر
بجانب منه عن الفكر وفي جانب آخر منه عن الارادة وبالأمتزاج بين الفكر والارادة
تتحقق
الصفحه ١٤٨ : تاريخية تقدم الكلام عنها في قوله سبحانه وتعالى « ان الله لا يغير ما
بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم » (١). هذه
الصفحه ١٤٩ : يفترض انفكاك البناء
الداخلي عن البناء الخارجي الا اذا بقي البناء الخارجي بناءا مهزوزا متداعيا.
ولهذا سمى
الصفحه ١٥١ : الغايات التي تحرك التاريخ يحددها المثل الاعلى. فانها
جميعا تنبثق عن وجهة نظر رئيسية الى مثل اعلى للانسان
الصفحه ١٥٤ :
وشؤونها تصبح حالة
تكرارية ، تصبح بتعبير آخر محاولة لتجميد هذا الواقع وحمله الى المستقبل بدلا عن
الصفحه ١٥٥ :
في كثير من الآيات
التي تحدثت عن المجتمعات التي واجهت الانبياء حينما جاؤها بمثل عليا حقيقية ترتفع
الصفحه ١٥٩ : الغايات تبني على اساس المثل الاعلى الذي
تنبثق عنه تلك الغايات لكل مجتمع مثل اعلى ولكن مثل اعلى مسار ومسيرة
الصفحه ١٦٩ : . وحينئذ سوف يتحول هذا المثل نفسه الى قيد للمسيرة ، الى عائق عن التطور ،
الى مجمد لحركة الانسان لانه اصبح
الصفحه ١٧٠ : بمعنى كسر القيود عن هذا الانسان ، هذا قيمة من القيم هذا
اطار للقيم ولكن هذا وحده لا يصنع الانسان ، انت
الصفحه ١٧٣ : والله سريع الحساب »
(١).
يعبر القرآن عن كل هذه المثل المصطنعة
من دون الله سبحانه وتعالى بانها كبيت
الصفحه ١٧٦ :
والتطوير وهذه
المرحلة هي المرحلة التي عبر عنها القرآن الكريم بقوله « وقالوا ربنا أطعنا
سادتنا
الصفحه ١٩٧ :
العلاقة الاجتماعية بصفتها التاريخية ، بصفتها القرآنية الرباعية التي تحدثنا عنها
في الدروس الماضية ، تحدثنا
الصفحه ٢٠٧ : هذا من ناحية ، من ناحية ثانية
ان تطور الآلة وتعقدها يقتضي امكانية التعويض عن العدد الكبير من العمال
الصفحه ٢١١ : ماركس ومن الماركسية ومن الثورات
التحررية في العالم؟ هل دخل في أنفسهم الرعب فحاولوا أن يتنازلوا عن جزء من