البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
١٥٨/٧٦ الصفحه ١٤ : والرد عليه فيما نسبه اليهم عامة وإلى زرارة والهشامين ومؤمن الطاق
بالخصوص ١٦٩
وقد بلغت القحة بجودت
باشا
الصفحه ١٧ : شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ
) إلى قوله ( الحَكِيمُ
).
ومن وقف على ما أخرجه الامام احمد من
حديث ابي
الصفحه ٢٩ : والرد عليه فيما نسبه اليهم عامة وإلى زرارة والهشامين ومؤمن الطاق
بالخصوص ١٦٩
وقد بلغت القحة بجودت
باشا
الصفحه ٤٢ : سورة الفاتحة الى سورة الناس فيفسر القرآن آية آية
، لان كثير من الآيات بمرور الزمن أصبح معناها ومدلولها
الصفحه ٤٣ : والعلاقات التي تحولها
الى مركبات نظرية ومجاميع فكرية بالامكان ان نحصر على أساسها نظرية القرآن لمختلف
الصفحه ٤٥ :
مستوى الواقع العملي
والممارسة التاريخية لعملية التفسير لان الاتجاه الموضوعي بحاجة قطعا الى تحديد
الصفحه ٤٧ :
الرواية فقط بصورة مفردة ، ومعنى هذه الرواية بصورة منفردة مع هذه الحالة من
الفردية لا يمكن ان يصل الى الحكم
الصفحه ٥٢ : الواقع وينتهي الى
القرآن لا انه يبدأ من القرآن وينتهي في القرآن فيكون عملية منعزلة عن الواقع ، بل
هذه
الصفحه ٥٥ :
الوقائع ويحيلوها
الى الشريعة ليستنبطوا احكام الشريعة المرتبطة بتلك الوقائع لكن وقائع الحياة
تتكاثر
الصفحه ٦٢ : اكماله الى فترة زمنية طويلة ايضا ولهذا لم يحض من
علماء الاسلام الاعلام الا عدد محدود بهذا الشرف العظيم
الصفحه ٦٧ :
القوانين ، وكشف هذه الحقائق لكان بذلك يتحول الى كتاب آخر نوعيا ، يتحول من كتاب
للبشرية جمعاء الى كتاب
الصفحه ٧٣ : نترقب من القرآن اعطاء عموميات في ذلك ، نعم لا ينبغي ان نترقب من القرآن ان
يتحول ايضا الى كتاب مدرسي في
الصفحه ٧٨ : وجعلنا لمهلكم موعدا »
(١). « ولو يؤاخذ الله الناس
بظلمهم ما ترك عليها دابة ولكن يؤخرهم الى أجل مسمى فاذا
الصفحه ١٠٢ : المحتمل ان
يأتي الامام أمير المؤمنين الى الخلافة بدون تناقضات وبدون ضجيج وبدون خلاف لكن
قوانين فسلجة جسم
الصفحه ١٠٩ : الامة عملها وهذا تمييز دقيق بين العمل الفردي الذي
ينسب الى الفرد وبين عمل الامة ، بين العمل الذي له