البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
٢٠٦/٦١ الصفحه ٥٢ : البشرية الذي عاشه ، يحمل
افكار عصره ، يحمل المقولات التي تعلمها من تجربته البشرية ثم يضعها بين يدي
القرآن
الصفحه ٦٩ :
معها في ألوان من
الصراع والنزاع العقائدي والاجتماعي والسياسي والعسكري ، حينما تؤخذ هذه العملية
الصفحه ٨٥ : تستطيع ان تهتدي فيه الى نصر الله سبحانه وتعالى ، قد يكون الدواء قريبا من
المريض لكن اذا كان هذا المريض لا
الصفحه ٩٣ :
الاضطراد في السنة
التاريخية الذي يعطيها الطابع العلمي من اجل تربية الانسان على ذهنية واعية علمية
الصفحه ١٢٢ : بسنن التاريخ لحساب اختيار الانسان فذهب جملة من المفكرين الاوروبيين الى
أنه ما دام الانسان مختارا فلابدّ
الصفحه ١٢٩ : ،
لا تبديل لخلق الله ، وهكذا انك لا يمكنك ان تنتزع من الانسان أي جزء من اجزاءه
التي تقومه ، كذلك لا
الصفحه ١٤٠ :
الايجابي والتكريمي
من رب العالمين للانسان وعرض الصيغة الرباعية نفسها من زاوية اخرى. عرضها بوصفها
الصفحه ١٤٧ :
يحرك من خلال الوجود
الذهني الذي يتمثل فيه هذا المستقبل. اذن ، فالوجود الذهني هو الحافز والمحرك
الصفحه ١٥٣ :
جملة من الحالات اسم
الاله باعتبار ان المثل الاعلى هو القائد الآمر المطاع الموجه. هذه صفات يراها
الصفحه ١٥٧ :
عليه ، يجدون في ذلك
زعزعة لوجودهم وهزا لمراكزهم. من هنا كان من مصلحة فرعون على مر التاريخ ان يغمض
الصفحه ١٦٩ : كماله الحقيقي ، وهذا
المثل الذي يعمم خطأ يحول من محدود الى مطلق خطأ.
التعميم فيه تارة يكون تعميما
الصفحه ١٧٠ : لعصر النهضة ان يحرر هذا الانسان من هذه القيود ، من
قيود الكنيسة ، من قيود الاقطاع اراد ان يجعل من
الصفحه ١٧١ :
من هذا الهدف مثلا اعلى بينما هذا الهدف ليس الا اطار في الحقيقة وهذا الاطار
بحاجة الى محتوى والى مضمون
الصفحه ١٧٤ :
الخارج ، حينئذ يصبح مثلا تكراريا من هنا قلنا في ما سبق أننا لو رجعنا خطوة الى
الوراء بالنسبة الى الهة
الصفحه ١٨٤ :
متناهي ، أي أن مجال
التطور والابداع ، والنمو قائم ابدا ودائما ، مفتوح للانسان بأستمرار من دون توقف