البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
١٥٥/٦١ الصفحه ٧٤ : ء للتاريخ وعملية الاستقراء
للحوادث كما تعلمون هي عملية علمية بطبيعتها ، تريد ان تفتش عن سنة عن قانون والا
الصفحه ٧٧ : يمكن ان يكون قد اقترب أجله. فالاجل الجماعي هنا يعبر عن حالة قائمة بالجماعة
لا عن حالة قائمة بهذا الفرد
الصفحه ٨٦ : ء من رؤية موضوعية عامة للمجتمع ، بما سوف
يتضح انشاء الله حينما نبحث عن دور النبوة في المجتمع والموقع
الصفحه ٨٧ : قالوا انا وجدنا
آباءنا على امة وانا على آثارهم مهتدون »
(٢).
هذه الآيات الثلاث تتحدث عن علاقة معينة
الصفحه ٩٦ : تعبير عن حكمة الله وتدبيره وحسن رعايته فمثل
هذا الكلام لا يتعارض مع الطابع العلمي للتفسير الموضوعي
الصفحه ١٠٠ :
وذات طابع انساني لانها لا تفصل الانسان عن دوره الايجابي ولا تعطل فيه ارادته
وحريته واختياره وانما تؤكد
الصفحه ١٠٤ : نوعيا عن سائر
الظواهر الكونية والطبيعية وباعتبار هذا التميز النوعي استحقت سننا متميزة ايضا
تميزا نوعيا
الصفحه ١١١ : ان
يخفي شيئا عن الموقف ، عن الله سبحانه وتعالى ، وعن نفسه.
هذا كتاب الفرد وذاك
كتاب الامة. هناك
الصفحه ١١٨ : الشرطية التي تربط ما بين حادثتين اجتماعيتين او تاريخيتين فهي لا
تتحدث عن الحادثة الاولى « انها متى توجد
الصفحه ١٢٢ : ، ولكنا يمكننا ابطال هذا التوهم عن طريق الالتفات الى
الشكل الاول من اشكال السنة التاريخية الذي تصاغ فيه
الصفحه ١٢٦ : الانسان وهو الاتجاه الى الاتصال بين
الذكر والانثى وادامة النوع عن طريق هذا الاتصال ضمن اطار من أطر النكاح
الصفحه ١٣٢ : ناظر الى يوم القيامة ، الى يوم
تكون السماء كالمهل فيوم القيامة قدر بخمسين ألف سنة أما هنا يتكلم عن يوم
الصفحه ١٣٤ : الذي تحدث عن خلق الانسان الاول « واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة
قالوا اتجعل فيها من يفسد
الصفحه ١٣٨ :
الاجتماعية عن البعد الرابع ، عن الله سبحانه وتعالى. وبهذا تتحول نظرة كل جزء الى
الجزء الاخر داخل هذا التركيب
الصفحه ١٤٠ : للامانة ، الامانة
والخلافة عبارة عن الاستخلاف والاستئمان وتحمل الاعباء. عبارة عن الصيغة الرباعية
وهذه تارة