البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
٢٠٠/٤٦ الصفحه ٩٠ :
القوانين وعلى هذه
السنن لكي تكون أنت المتحكم لا لكي تكون هذه السنن هي المتحكمة فيك.
هذا الفتح
الصفحه ٩٣ :
الاضطراد في السنة
التاريخية الذي يعطيها الطابع العلمي من اجل تربية الانسان على ذهنية واعية علمية
الصفحه ١٠٩ :
من حدود الفرد ، ذا
موج يتخذ من المجتمع علة مادية له وبهذا يكون عمل المجتمع.
وفي القرآن الكريم
الصفحه ١١٣ :
ناحية العامل ما يسميه
ارسطو بـ « العلة الفاعلية » ، وبعد من ناحية الهدف ما يسميه ارسطوا بـ « العلة
الصفحه ١١٧ : تعرفه على هذه القوانين يصبح بامكانه ان يتصرف بالنسبة الى الجزاء
ففي كل حالة يرى انه بحاجة الى الجزا
الصفحه ١٢٧ : يفرض على الرجل بأن يبقى في البيت ليتولى دور الحضانة
والتربية وان تخرج المرأة الى الخارج لكي تتولى مشاق
الصفحه ١٣٧ : ، أي الانسانية ككل الجماعة البشرية والمستخلف عليه هو
الارض وما عليها ومن عليها فالعلاقة الاجتماعية ضمن
الصفحه ١٤١ :
تكليفا او طلبا ليس
المقصود من عرضها على الانسان هو العرض على مستوى التكليف والطلب وليس المقصود من
الصفحه ١٥٧ :
عليه ، يجدون في ذلك
زعزعة لوجودهم وهزا لمراكزهم. من هنا كان من مصلحة فرعون على مر التاريخ ان يغمض
الصفحه ١٧٦ : القرآن الكريم بقوله « وكذلك ما ارسلنا من قبلك في قرية من نذير الا
قال مترفوها انا وجدنا آباءنا على أمة
الصفحه ١٨٣ :
اينما توقف بحجم
سيره ، وبحجم تقدمه على هذا الطريق. وبحكم أن الله سبحانه وتعالى هو المطلق اذن
الصفحه ١٨٤ : على طريق الانسان التي تقف عقبة بين الانسان وبين وصوله الى
الله سبحانه وتعالى ، ومن هنا كان دين التوحيد
الصفحه ١٩٤ :
المزورة على الطريق ، وجود تلك الحواجب والعوائق عن الله سبحانه وتعالى ، اذن
لابدّ للبشرية من ان تخوض معركة
الصفحه ٤١ :
الاسلامي ونطلق على
أحدهما اسم « الاتجاه التجزيئي في التفسير » وعلى الآخر اسم « الاتجاه التوحيدي أو
الصفحه ٤٦ :
وتطبيق بعض المفاهيم
على اسباب النزول ومثل هذه العملية لم يكن بامكانها ان تقوم بدور اجتهادي مبدع في