البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
٢٠٠/١٨١ الصفحه ١٥٤ :
يكون المستقبل تكرارا للواقع وللماضي.
هذا النوع من الآلهة يعتمد على تجميد
الواقع وتحويل ظروفه النسبية
الصفحه ١٦٠ : خارجي وهو تسلط الفراعنة والطواغيت على مر
التاريخ.
الصفحه ١٦٢ : ، وتجزئة وهذه التجزئة في مقابل دين
التوحيد الذي سوف نتكلم عنه حينما نتحدث عن مثله الاعلى القادر على استيعاب
الصفحه ١٦٥ : علمنا التاريخ انه في حالة من هذا
القبيل توجد ثلاث اجراءات ، ثلاث بدائل يمكن ان تنطبق على حالة هذه الامة
الصفحه ١٦٦ : والثالث وقفت الامة
امامهما على مفترق طريقين حينما دخلت عصر الاستعمار ، كان هناك طريق يدعوها الى
الانصهار
الصفحه ١٦٨ :
الاعلى جانب موضوعي صحيح ولكنه يحتوي على امكانيات خطر كبير اما الجانب الموضوعي
الصحيح فهو ان الانسان عبر
الصفحه ١٦٩ : المثل يضم كل قيم الانسان التي
يجاهد من اجلها ويناضل في سبيلها. بينما هذا المثل على الرغم من صحته الا انه
الصفحه ١٧٠ :
محطما ومقيدا ، كانت
على يديه الاغلال في كل ساحات الحياة كان مقيدا في عقائده العلمية والدينية بحكم
الصفحه ١٧١ :
الافقي ، التعميم الافقي للمثل الاعلى.
واما التعميم الزمني ايضا كذلك على مر
التاريخ توجد خطوات ناجحة
الصفحه ١٧٤ : مكاسب على الخط الطويل. عاجلة لان عمر هذا المثل قصير ، وعطاءه محدود ، لان
هذا المثل سوف يتحول في لحظة من
الصفحه ١٨٠ :
باستمرار. وهذا
السير الذي يحتوي على المعاناة باستمرار يفترض طريقا لا محالة فان السير نحو هدف
يفترض
الصفحه ١٨٧ : الداخلي ، هذا الجدل وهذا التناقض الذي احتوته طبيعة الانسان
وشرحته قصة آدم على ما يأتي انشاء الله تعالى
الصفحه ١٩٥ : كحقائق عينية ميتافيزقية فوقنا لا صلة لنا بها وإنما نتعامل معها كمؤشرات
وكمنارات على الطريق اذن من هنا كان
الصفحه ١٩٦ : بحاجة الى صلة موضوعية. هذه الصلة الموضوعية يجسدها النبي (ص) ،
النبي على مر التاريخ ، الانبياء عليهم
الصفحه ١٩٧ :
وبالتعبير التحليلي
على ضوء ما ذكرناه هي كلها عناصر تساهم في تركيب هذا المثل الاعلى وفي اعطاء تلك