البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
٢١٤/١٥١ الصفحه ١٥٩ : فيتبعون أحسنه يعني هم في حالة تطلع وموضوعية تسمح لهم بان
يجدوا الحقيقة يتبعوها. بينما لو كانوا يعبدون
الصفحه ١٦١ :
الدرس
العاشر :
هذه المثل العليا المنخفضة المتنوعة عن
الواقع والتي تحدثنا عنها في الدرس السابق
الصفحه ١٦٤ : مثلى ، لا يجمعها سبيل واحد ، قلوب
متفرقة اهواء متشتتة ارواح مبعثرة وعقول مجمدة في حالة من هذا القبيل لا
الصفحه ١٦٩ : كماله الحقيقي ، وهذا
المثل الذي يعمم خطأ يحول من محدود الى مطلق خطأ.
التعميم فيه تارة يكون تعميما
الصفحه ١٨٨ :
المنبثق عن نفس هذا الجدل لا يحل هذا الجدل بل هو يساهم في افراز هذا التناقض وهذا
الشعور الموضوعي بالمسؤولية
الصفحه ١٩٣ : الصلة الموضوعية تتجسد في النبي في دور النبوة ، فالنبي هو ذلك
الانسان الذي يركب بين الشرط الاول والشرط
الصفحه ١٩٩ :
الدرس
الثاني عشر
:
مقدمة في تحليل عناصر المجتمع ، ان
المجتمع يتكون من ثلاثة عناصر وهي : الانسان
الصفحه ٢٠١ : تاريخيا ومحلولة موضوعيا ولعل في الآية الكريمة « وآتاكم من كل ما
سألتموه ، ان تعدوا نعمة الله لا تحصوها
الصفحه ٢٠٣ :
الذي هو في مركز
القوة اذا لم يكن قد حل تناقضه الخاص ، جدله الانساني من الداخل فسوف يفرز لا
محالة
الصفحه ٢٠٤ : علاقات الانسان مع الانسان هو تلك الرسالة التي تعمل على مستويين في
وقت واحد ، تعمل من أجل تصفية التناقضات
الصفحه ٢١٠ :
آخر يعمل بكد بيمينة ويقطف ثمار عمله في المجتمعات الاشتراكية الاخرى ، هل ازدادت
النقمة لدى الطبقة
الصفحه ٢١٦ :
تعوزه صيغة. اذا حلت صيغة وضع صيغة أخرى مكانها ليس من الصحيح ان نطوق كل
التناقضات في التنااقض الطبقي ، في
الصفحه ٢١٩ :
مجتمعا متطورا استطاع
الانسان فيه أن يصنع الآلة البخارية والآلة الكهربائية استطاع فيه أن يخضع
الصفحه ٢٢٢ : يستوعب كل الحدود وكل الفوارق ، يهضم كل الاختلافات ،
يصهر البشرية كلها في وحدة متكافئة ، لا يوجد ما يميز
الصفحه ٥١ : للنص القرآني في سبيل الكشف عن
حقيقة من حقائق الحياة الكبرى ، قال امير المؤمنين (ع) وهو يتحدث عن القرآن