البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
٢٠٠/١٥١ الصفحه ١٤٢ : الإنسان انه كان ظلوما جهولا »
هذه العبارة الأخيرة «
انه كان ظلوما جهولا » تأكيد على طابع
هذه السنة وان هذه
الصفحه ١٤٤ :
ذلك لا بد من ان
نتعرف على الركنين الثابتين في العلاقة الاجتماعية ، هناك ركنان ثابتان في العلاقة
الصفحه ١٤٩ : الاصغر اذا فصل عن الجهاد
الاكبر فقد محتواه ومضمونه ، بل فقد قدرته على التغيير الحقيقي على الساحة
الصفحه ١٥٣ : البشرية على ثلاثة اقسام :
القسم الاول : المثل الاعلى الذي يستمد
تصوره من الواقع نفسه ، ويكون منتزعا من
الصفحه ١٥٨ : أولئك الذين تسلطوا على هذه الجماعة على ان يضمنوا وجودهم
ويضمنوا الواقع الذي هم فيه وهم بناته. هذا هو
الصفحه ١٦٣ : المثل بعد ان يفقد فاعليته
وقدرته على العطاء بعد ان يصبح نسخة من الواقع ويصبح اجرا مفروضا ومحسوسا وملموسا
الصفحه ١٧٥ : مرحلة الابداع
والتجديد.
المرحلة الثانية حينما يتجمد هذا المثل
الاعلى حينما يستنفذ طاقته وقدرته على
الصفحه ١٧٧ : أوروبا لكي يحطم
كل ما في أوروبا من خير وكل ما فيها اوروبا من ابداع ، لكي يقضي على كل تبعات ذلك
المثل
الصفحه ١٧٨ : الحزمة
مقيدة لكن المثل الاعلى مطلق ، ومن هنا حرص الاسلام على التمييز دائما بين الوجود
الذهني وما بين الله
الصفحه ١٩٠ : مصالح هؤلاء المترفين بالقضاء على الهتهم وعلى مثلهم التي
تحولت الى تماثيل ، يقطع صلة البشرية بهذه المثل
الصفحه ١٩٣ : طواغيت وفراعنة على مر التاريخ نصبوا من انفسهم صلات
موضوعية بين البشرية وبين آلهة الشمس ، آلهة الكواكب
الصفحه ٢٠٠ : الانسانية من خلال التفاعل ما بينهما ، هذا
التناقض بين الانسان والطبيعة هو المشكلة الرئيسية على هذا الخط وهذا
الصفحه ٢٠١ : جديدة ، هذه الخبرة الجديدة تعطيه سيطرة على ميدان
جديد من ميادين الطبيعة فيمارس على الميدان الجديد وهذه
الصفحه ٢٠٢ : ء ، استجابة فعلية بعطاء ما سؤل عنه ، فأكبر الظن ان هذا السؤال من
الانسانية ككل وعلى مر التاريخ وعبر الماضي
الصفحه ٢٠٥ : صيغة. هذه هي النظرة المنفتحة الواقعية التي اثبتت التجربة البشرية
باستمرار انطباقها على واقع الحياة