البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
١٥٥/١٣٦ الصفحه ١٤٥ :
اجتماعية رباعية
الاطراف. اذن ففهم هذه السنة التاريخية يتطلب منا ان نتحدث عن دور الانسان
والطبيعة
الصفحه ١٥٧ : ان تفتش عن مثل اعلى ينقلها
من الحاضر الى المستقبل من واقعه الى طموح آخر أو أكبر من هذا الواقع. هنا
الصفحه ١٦٠ :
عن الواقع الذي
تعيشه الجماعة وهذا مثل أعلى تكراري. وتكون الحركة التاريخية في ظل هذا المثل
الاعلى
الصفحه ١٦٥ : افرغت من محتواها ، التي
تخلت عن وجودها كأمة ، وبقيت كأفراد كل انسان يفكر في طعامه ولباسه ودار سكناه ولا
الصفحه ١٦٦ :
الامة بعد ان فقدت
مثلها العليا النابعة منها فقدت فاعليتها واصالتها حينئذ تفتش عن مثل اعلى من
الصفحه ١٧١ : واذا جرد هذا الاطار عن محتواه سوف يؤدي الى الويل
والدمار ، الى الويل الذي تواجهه الحضارة الغربية اليوم
الصفحه ١٧٢ : الحقيقة ناشئ من عجز عينيه عن
ان يتابع المسافة الارضية الطويلة الامد.
كذلك هنا هذا الانسان الذي يقف على
الصفحه ١٧٧ :
عنه القرآن الكريم
في قوله سبحانه وتعالى «
وكذلك جعلنا في كل قرية اكابر مجرميها ليمكروا فيها وما
الصفحه ١٨١ : يكون له امتداد على الخط الطويل وانسجام مع الوضع العريض للكون ، وأما
حينما يكون التقدم منفصلا عن الوعي
الصفحه ١٨٢ : ، اذن هو موجود على طول الطريق
أيضا ، ليس هناك فراغ منه ، ليس هناك انحسار عنه ، ليس هناك حد له ، الله
الصفحه ١٨٥ : هذا المثل الاعلى حقيقة وواقع عيني
منفصل عن الانسان وبهذا يعطي للمسؤولية شرطها المنطقي فان المسؤولية
الصفحه ١٩٠ : بآياتنا وكانوا عنها غافلين »
(١). « وقال الملأ من قومه
الذين كفروا وكذبوا بلقاء الاخرة واترفناهم في الحياة
الصفحه ١٩٣ : المثل
الاعلى منفصل عن الانسان ولهذا كان لابدّ من صلة موضوعية تربط هذا الانسان بذلك
المثل الاعلى. وهذه
الصفحه ١٩٦ : البشرية كما قلنا
حينما تبنت المثل الاعلى الحق المنفصل عنها الذي ليس من افرازها ومن انتاجها
المنخفض كانت
الصفحه ٢٠١ : هو الدعاء ، لان الآية تتكلم عن
الانسانية ككل عمن يؤمن بالله ومن لا يؤمن بالله ، من يدعو الله ومن لا