البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
١٥٨/١٣٦ الصفحه ٨٤ : ء التي تصل الى حد
الزلزال على ما عبر القرآن الكريم ، ان هذه الحالات ، حالات البأساء والضراء التي
تتعملق
الصفحه ٨٩ : الكريم قاوم هذه النظرة العفوية وقام هذه النظرة
الاستسلامية ونبه العقل البشري الى ان هذه الساحة لها سنن
الصفحه ٩١ : بالنسبة الى
سنن التاريخ.
الحقيقة الاولى :
هي الاضطراد بمعنى ان السنة التاريخية
مضطردة ليست علاقة
الصفحه ٩٤ : من المفكرين
اللاهوتيين فيقال بأن اسباغ هذا الطابع الغيبي على السنة التاريخية يحول المسألة
الى مسألة
الصفحه ٩٩ :
محاضرتين لكن يكفي الان ان نستمع الى قوله تعالى « ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما
بأنفسهم » (١)
« وألو
الصفحه ١٠٠ :
الانسان له موضعه الرئيسي في التصور القرآني لسنن التاريخ وسوف أعود الى هذه النقطة
مرة أخرى بإذن الله تعالى
الصفحه ١٠٧ : عملا له غاية ، عملا يحمل علاقة اضافية الى العلاقات
الموجودة في الظاهرة الطبيعية وهي العلاقة بالغاية
الصفحه ١٠٨ :
ويشرب اذا عطش ،
وينام اذا أجس بحاجته الى النوم ، لكن هذه الاعمال على الرغم من انها اعمال هادفة
الصفحه ١١٨ :
بحاجة اليها وان يتفاداها متى ما كانت حياته بحاجة الى تفاديها ، انما كان له هذه
القدرة باعتبار ان هذه
الصفحه ١١٩ :
التاريخية للقرآن بينت بلغة القضية الشرطية لان مرجع هذا المفاد القرآني الى ان
هناك علاقة بين تغييرين ، بين
الصفحه ١٢٠ :
فعلية تنظر الى الزمان الآتي وتخبر عن وقوع هذه الحادثة على أي حال ، وكذلك
القرارات العلمية التي تصدر عن
الصفحه ١٣٣ : يجب أن نأخذ المجتمع ونحلل
عناصر المجتمع على ضوء القرآن الكريم لنصل الى مغزى قولنا ان الدين سنة من سنن
الصفحه ١٥٩ : الطاغوت ، حينئذ يكونون في اطار هذا
الواقع الذي يريده الطاغوت ، سوف لن يستطيعو أن يستمعوا الى القول فيتبعون
الصفحه ١٦٠ : حركة تكرارية ، أخذ الحاضر لكي يكون هو المستقبل وقلنا بان تبني هذا النوع
من المثل الاعلى يقود الى احد
الصفحه ١٦١ : الاعلى دائما يحتل
مركز الاله بحسب التعبير القرآني والاسلامي ، ودائما تستبطن علاقة الامة بمثلها
الاعلى