البحث في الكشف والبيان
٣٠٩/٦١ الصفحه ٨٠ : كَانُوا يَصْنَعُونَ (٦٣)
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِيا
الصفحه ٨٢ :
أي ناصري (١).
(هُمُ الْغالِبُونَ يا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ
الصفحه ٩٢ : نزلت الآية أخذ عليهالسلام بيد علي ، فقال : «من كنت مولاه فعلي مولاه» (١) [١٠٠].
أبو القاسم
يعقوب بن
الصفحه ١٠١ :
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا) الآية.
قال المفسرون :
جلس رسول الله
الصفحه ١٠٤ :
(وَيُطْعِمُونَ
الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ) (١) الآية. [والأسير] لا يكون إلّا من الكافرين (مِنْ
الصفحه ١٢١ : ) أي استوجبا إثما بأيمانهما الكاذبة وخيانتهما (فَآخَرانِ) من أولياء الميت (يَقُومانِ مَقامَهُما) يعني
الصفحه ١٣١ :
سورة
الأنعام
مكية كلها غير
ست آيات منها نزلت في المدينة (وَما قَدَرُوا اللهَ
حَقَّ قَدْرِهِ
الصفحه ١٣٣ : الإثنين أربعة والواحد إثنين لمّا هدّني الكبر (١) مجاز الآية :
الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض والظلمات
الصفحه ١٣٥ : (مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ
رَبِّهِمْ) مثل انشقاق القمر وغيره (إِلَّا كانُوا عَنْها
مُعْرِضِينَ) لها تاركين
الصفحه ١٣٨ : والنهار.
وقال أهل
المعاني : في الآية لغتان واختصار مجازها : (وَلَهُ ما سَكَنَ) وشرك (فِي اللَّيْلِ
الصفحه ١٤٥ : به ونكذبه ،
فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وقال مقاتل :
نزلت في الحرث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن
الصفحه ١٤٧ :
وقال أبو هريرة
: في هذه الآية يحشر الله الخلق كلهم يوم القيامة البهائم والدواب والطيور وكل شي
الصفحه ١٤٨ : هذه الآية (فَلَمَّا نَسُوا ما
ذُكِّرُوا بِهِ) الآية.
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ
الصفحه ١٤٩ : يستويان (وَأَنْذِرْ) خوّف (بِهِ) بالقرآن.
قال الضحّاك : (بِهِ) أي بالله (الَّذِينَ يَخافُونَ
أَنْ
الصفحه ١٥٣ : وبرهان وبصيرة وحجة (مِنْ رَبِّي
وَكَذَّبْتُمْ بِهِ) أي بربي (ما عِنْدِي ما
تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ) يعني