كالصحيحة.
وفي الصحيح : «إن كان واقعها في استقبال الدم ، فليستغفر الله ويتصدّق على سبعة نفر من المؤمنين بقدر قوت كلّ رجل منهم ليومه ولا يعيد ، وإن واقعها في إدبار الدم في آخر أيّامها قبل الغسل فلا شيء عليه» (١).
وفي كالصحيح : «أنّه يتصدّق على مسكين بقدر شبعه» (٢) ، وبه أفتى الصدوق رحمهالله في «المقنع» (٣).
لكن في الصحيح عن الصادق عليهالسلام : عن رجل واقع امرأته وهي طامث؟ قال : «لا يلتمس فعل ذلك وقد نهى الله أن يقربها» قلت : فإن فعل أعليه كفّارة؟ قال : «لا أعلم فيه شيئا ، يستغفر الله» (٤).
وفي الموثّق عن زرارة ، عن أحدهما عليهماالسلام : الحائض يأتيها زوجها؟ قال : «ليس عليه شيء ، وقد عصى ربّه» (٥). ومثله أيضا ورد رواية اخرى (٦).
فظهر أنّ ما ورد من الأمر بالكفّارة محمول على الاستحباب ، مضافا إلى
__________________
٢ / ٣٢٧ الحديث ٢٢٧٠.
(١) الكافي : ٧ / ٤٦٢ الحديث ١٣ ، وسائل الشيعة : ٢٢ / ٣٩١ الحديث ٢٨٨٦٧ مع اختلاف يسير.
(٢) تهذيب الأحكام : ١ / ١٦٣ الحديث ٤٦٩ ، الاستبصار : ١ / ١٣٣ الحديث ٤٥٧ ، وسائل الشيعة : ٢ / ٣٢٨ الحديث ٢٢٧١.
(٣) المقنع : ٥١.
(٤) تهذيب الأحكام : ١ / ١٦٤ الحديث ٤٧٢ ، الاستبصار : ١ / ١٣٤ الحديث ٤٦٠ ، وسائل الشيعة : ٢ / ٣٢٩ الحديث ٢٢٧٤.
(٥) تهذيب الأحكام : ١ / ١٦٥ الحديث ٤٧٤ ، الاستبصار : ١ / ١٣٤ الحديث ٤٦٢ ، وسائل الشيعة : ٢ / ٣٢٩ الحديث ٢٢٧٥.
(٦) تهذيب الأحكام : ١ / ١٦٥ الحديث ٤٧٣ ، الاستبصار : ١ / ١٣٤ الحديث ٤٦٢ ، وسائل الشيعة : ٢ / ٣٢٩ الحديث ٢٢٧٦.
![مصابيح الظلام [ ج ١ ] مصابيح الظلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1653_masabih-alzalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
