له أدنى قدر من التقوى والعلم أن يفتخر بدعوى تركه الاحتياط ، ويقول : إنّا تركنا مئات الاحتياطات في الرسائل العمليّة.! حيث إنّه لا شكّ أنّ ضرر عدم الاحتياط وتركه عند سلوك هذه الجادة أخطر من ترك الاحتياط في عالم الطبّ ، لكونه هذا أعظم خطرا ، لما يلزم من كون الطبيب القاصر غير المحتاط عدوّ النفوس والأرواح ، والفقيه القاصر غير المحتاط عدوّ الدين والإيمان واعتقادات الناس.
عصمنا الله وإيّاكم من مضلّاة الفتن ، ومن الزلّاة والهفواة. وهو نعم المولى ونعم النصير. وآخر دعوانا أنّ الحمد لله ربّ العالمين.
|
|
عيد الغدير الأغرّ ١٤٢٣ ه ، ق المير السيّد محمّد اليثربي الكاشاني قم المقدّسة |
٥٦
