بخلاف القذف فإنّه (١) لا يحلّ للمقذوف أن يقذف قاذفه (٢).
قوله ـ تعالى ـ : (خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍ) ؛ أي : هم ناكسو رؤوسهم. عن ابن عبّاس.
وأبو عبيدة : ينظرون إليه ببعض أعينهم (٣).
الكلبيّ : سارقو النّظر مسارقة (٤).
قوله ـ تعالى ـ : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً) ؛ كسائل الأنبياء.
قوله ـ تعالى ـ : (أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ) ؛ كما كلّم موسى من الشّجرة.
قوله ـ تعالى ـ : (أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً) ؛ إمّا (٥) ملكا إلى النّبيّين ، أو بشرا إلى المكلفين.
وعطف «رسولا» على معنى «أو».
ومنهم من رفع على الابتداء ؛ [أي : هو] (٦) يرسل.
وقيل في معنى الآية ـ أيضا ـ «وما كان لبشر أن يكلّمه الله إلّا وحيا» : هو
__________________
(١) م : لأنّه.
(٢) ب ، ج ، د ، م : القاذف له.+ سقط من هنا قوله تعالى : (فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (٤٠) والآيات (٤١) ـ (٤٤) وقوله ـ تعالى ـ : (وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها).
(٣) مجاز القرآن ٢ / ٢٠١.
(٤) التبيان ٩ / ١٧٢ نقلا عن قتادة.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَقالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ) (٤٥) والآيات (٤٦) ـ (٥٠)
(٥) ليس في أ.
(٦) د : وهو يدل أي هو.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
