ثوابت.
قوله ـ تعالى ـ : (وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) (١٠) ؛ أي : من كلّ صنف حسن.
قوله ـ تعالى ـ : (هذا خَلْقُ اللهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ) ؛ يعني بذلك : الأصنام والأوثان والآلهة. وهو (١) دليل على الوحدانيّة (٢).
قوله ـ تعالى ـ : (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ) (٣) ؛ يريد ـ سبحانه ـ : ووصيناه بالإحسان إليهما والبرّ لهما.
قوله ـ تعالى ـ : (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ) ؛ أي : جهدا على جهد. عن قتادة (٤).
قوله ـ تعالى ـ (٥) : (وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ) ؛ أي : حولين كاملين (٦).
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً) وإن كانا كافرين ؛ فلا تقطع برّهما والإحسان إليهما.
قوله ـ تعالى ـ : (وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَ) ؛ يعني : إبراهيم ـ عليه
__________________
(١) ليس في م.
(٢) سقط من هنا قوله تعالى : (بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (١١) والآيتان (١٢) و (١٣) وسيأتي الآية (١٣)
(٣) أ ، ب زيادة : حسنا.
(٤) تفسير الطبري ٢١ / ٤٤.
(٥) ج ، د ، م زيادة : وحمله.
(٦) سقط من هنا قوله تعالى : (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) (١٤)
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
