هذه «الألف» هاهنا بمعنى : الواو ؛ كما قال ـ سبحانه ـ : «وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ» (١). بمعنى : ويزيدون.
والشّكّ في [كلامه ـ تعالى ـ] (٢) لا يقع ؛ لأنّ الله ـ تعالى ـ عالم بالأشياء كلّها ما كان منها وما لم يكن وما عساه كائن ؛ لأنّه عالم لذاته لا يعزب عنه شيء.
[والفتنة] (٣) في الآية ، هاهنا ، هي الاختيار بالأمراض الّتي تنزل بهم ، ليعتبروا ويتفكّروا فيها ويتوبوا إلى الله ويصلحوا أعمالهم (٤).
__________________
(١) الصافّات (٣٧) / ١٤٧.
(٢) ب ، ج ، د ، م : كلام الله.
(٣) ليس في أ.
(٤) سقط من هنا بقيّة الآية (١٢٦) وهي (ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ) والآيتان (١٢٨) و (١٢٩)
٥٣
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٣ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1632_nahj-albayan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
