بينكم لئلّا يعديكم (١). فأجمعوا (٢) على إخراجه فأخرجوه ، وكانت امرأته تقوم (٣) به وتعالجه.
فجاء إبليس ـ لعنة الله ـ إليها في صورة (٤) طبيب ، فقال لها : إن فعلت ما آمرك به ، أبرأت زوجك من مرضه.
فقالت له : وما الّذي تأمرني به؟
[فقال لها] (٥) : تقطعين لي ظفيرتين من ظفائرك ، أداريه بها.
فقالت (٦) : ذلك لك (٧).
فأخذها وخرج عنها. فحكت حكايته لأيّوب ـ عليه السّلام ـ فلقيه (٨) من ذلك مشقّة عظيمة (٩) ، وقال لها : أخطأت فيما فعلتي ، وذلك الطّبيب الّذي رأيته (١٠) هو إبليس ـ لعنة الله ـ. [والله] (١١) ، لئن شافاني (١٢) الله من مرضي لأضربنّك مائة سوط.
__________________
(١) د : : يصيبكم.
(٢) ج : فأجزموا.
(٣) ليس في ج.
(٤) ج : زي.
(٥) ج ، د ، م : قال.
(٦) ج ، د ، م : ففعلت.
(٧) ليس في ج ، د ، م.
(٨) م : فلحقه.
(٩) ليس في د.
(١٠) ج ، د : رأيت.
(١١) ليس في د.
(١٢) ج ، د ، م : شفاني.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٣ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1632_nahj-albayan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
