الكلبيّ : للمتذكّرين (١).
قتادة : للمعتبرين (٢).
الفّراء (٣) : للمتفّرسين (٤).
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ) (٧٦) ؛ يعني : قرى لوط بين مكّة والشّام ، بطريق واضح يعتبر بها من يمرّ بها. وهي ثلاث قرى.
وقيل : خمس (٥).
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ) (٧٨) :
«الأيكة» الغيضة.
وقيل : الشّجرة التي كانوا يعبدونها في مدين (٦).
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) (٩٥).
قال الكليّ : كانوا خمسة من رؤساء قريش ، أهلكهم الله ـ تعالى ـ : العاصي بن وائل السّهميّ ، أكل حوتا مالحا فأصابه العطش فمات. وأبو زمعة بن الأسود بن عبد يغوث ، أصابته السّموم حتّى اسودّ رأسه وجسمه (٧). كالحبشي (٨) ، فأغلق (٩) عليه
__________________
(١) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
(٢) تفسير الطبري ١٤ / ٣١ نقلا عن قتادة.
(٣) ليس في د ، م.+ ج : السدي.
(٤) معاني القرآن ٢ / ٩١.
(٥) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
(٦) تفسير الطبري ١٤ / ٣٣ نقلا عن سعيد بن جبير.+ سقط من هنا الآيتان (٩٢) و (٩٣) وستأتي آنفا الآية (٩٤)
(٧) م ، أ : جبهته.
(٨) ب ، ج ، د ، م : كالحبش.
(٩) ج ، د زيادة : الله.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٣ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1632_nahj-albayan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
