وقال الكلبيّ (١) ومقاتل : إنّي رافعك إلى السّماء ، ومتوفّيك بعد نزولك (٢) من السّماء إلى الأرض على عهد الدّجّال. (٣) وروي في أخبارنا ، عن أئمتنا ـ عليهم السّلام ـ : إنّي رافعك إليّ ، ومتوفّيك بعد نزولك على عهد القائم من آل محمّد ـ عليهم السّلام ـ. (٤)
وقوله ـ تعالى ـ : (ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ) (٥٨) ؛ أي : من القرآن في اللّوح المحفوظ من الشّياطين ، المحكم من الباطل.
وقوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ ، خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ. ثُمَّ قالَ لَهُ : كُنْ فَيَكُونُ) (٥٩) (الآية) (٥) :
قال الكلبيّ ومحمّد بن إسحاق والرّبيع بن أنس : نزلت (٦) أوائل هذه السّورة ، إلى نيف وثمانين آية منها ، في وفد نجران. وكانوا ستّين راكبا ، قدموا على النّبيّ ـ عليه السّلام ـ المدينة. (٧) وكان معهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم ، منهم ثلاثة رجال
__________________
(١) ليس في ب.
(٢) م : ذلك.
(٣) التبيان ٢ / ٤٧٨ : إنّ فيه تقديما وتأخيرا ومعناه إنّي رافعك ومتوفّيك فيما بعد. ذكره الفرّاء.
(٤) تفسير أبي الفتوح ٣ / ٥٨ : جاء في أخبار أهل البيت ـ عليهم السّلام ـ هكذا : يصلّى عليه المهدي وهو أولى بالصلاة عليه من أحد من أفناء الناس ويدفن في حجرة الرسول ـ صلّى الله عليه وآله ـ.
+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (٥٥) والآيتان (٥٦) و (٥٧)
(٥) ليس في ج ، د ، أ.+ وبقيّة الآية هي : (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) (٦٠)
(٦) ليس في ج.
(٧) ليس في ب.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
