وسمّي كلمة ، لأنّه صار بكلمة الله. وهو قوله : (كُنْ فَيَكُونُ) (١).
وقوله ـ تعالى ـ : (وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) أخذ من الحياة والرّفعة (٢).
وقوله ـ تعالى ـ : (وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) (٤٥) ؛ يريد : عند الله ـ تعالى ـ ذكره. (٣)
وقوله ـ تعالى ـ : (وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ) : الكلبيّ ومقاتل قالا : يكلّمهم في حجر أمّه. (٤) وقال السدي : يكلّمهم في فراشه ومهده. (٥) وقوله ـ تعالى ـ : (وَكَهْلاً) :
قال الكلبيّ : ابن اثنتين وثلاثين سنة. (٦) وقال مقاتل : هو الّذي اجتمع شبابه وقوّته. (٧) وروي عن (٨) الكلبيّ في قوله : «ويكلّم النّاس في المهد وكهلا» قال : هو قوله ـ تعالى ـ :
__________________
(١) يس (٣٦) / ٨٢.
(٢) إلى هنا ليس في ج ، د.
(٣) ليس في ب.
(٤) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
(٥) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
(٦) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر. ولكن في البحر المحيط ٢ / ٤٦٢ : وقيل ينزل من السماء كهلا ابن ثلاث وثلاثين سنة فيقول لهم إنّي عبد الله.
(٧) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
(٨) ليس في ب.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
