وكانت خالتها زوجة زكرياء ، ـ عليه السّلام ـ فربّتها.
قال بعض الفقهاء : وفي الآية دليل على صحّة القرعة. (١)
وقوله ـ تعالى ـ : (إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ [عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ]) : قيل : إنّما سمّي مسيحا ، (٢) لأنّه مسح بالبركة. قال ذلك الحسن وسعيد. (٣) وقيل : إنّما (٤) سمّي بذلك ، لأنّه مسح بالتّطهير من الذّنوب. (٥) وقيل : سمّي بذلك ، لأنّه لم يمسح يده على ذي عاهة ، أو مرض ، إلّا شفاه الله. (٦) «وقيل : سمّي بذلك ، لأنّه ولد ممسوحا بالدّهن» (٧).
وقيل : سمّي بذلك ، (٨) لأنّه ولد ممسوح الرّجلين ؛ أي : لا أخمص لها. (٩) وقيل : إنّه مسح الأرض. أخذ من المساحة ، والسّياحة. (١٠)
__________________
(١) مجمع البيان ٢ / ٧٤٧.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ) (٤٤)
(٢) أ : المسيح.
(٣) تفسير الطبري ٣ / ١٨٦ ، التبيان ٢ / ٤٦١.
(٤) ليس في أ.
(٥) تفسير الطبري ٣ / ١٨٦ نقلا عن محمد بن جعفر بن الزبير.
(٦) ليس في أ.+ مجمع البيان ٢ / ٧٤٩ نقلا عن ابن عبّاس.
(٧) ليس في أ.+ التبيان ٢ / ٤٦١ نقلا عن الجبائي.
(٨) ليس في ب.
(٩) تفسير أبي الفتوح ٣ / ٣٩.
(١٠) تفسير أبي الفتوح ٣ / ٣٩.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
