لله (١) ـ تعالى ـ. (٢) وقوله ـ تعالى ـ : (فَاتَّبِعُونِي ، يُحْبِبْكُمُ اللهُ) ؛ أي : يرحمكم ويقبل طاعتكم (٣)].
وقوله ـ تعالى ـ : (إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً) ؛ أي : غلاما محرّرا للخدمة (٤) لبيت المقدس.
و «امرأة عمران» (٥) ، هي حنّة ؛ أمّ مريم.
و «عمران» : هو ابن هاثام (٦). ليس هو أبا موسى وهارون.
وقولها : «مُحَرَّراً» (٧) أي معتقا من عمل (٨) الدّنيا ، خادما لبيت المقدس (٩) متفزّغا لطاعتك. (١٠) وسبب نذرها ، أنّها كانت عاقرا لا يولد لها.
فلمّا حملت نذرت نذرا لذكر (فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَاللهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ
__________________
(١) م : الله.
(٢) تفسير الطبري ٣ / ١٥٥ ، أسباب النزول / ٧٤.
(٣) ما بين المعقوفتين وقع في غير محلّه.
(٤) ب زيادة : معتقا من عمل الدنيا ، خادما.
(٥) ليس في ج.
(٦) أ : هاثم+ م : هانان.
(٧) ب زيادة : لبيت المقدس.
(٨) ليس في ب.
(٩) ليس في ب.
(١٠) سقط من هنا قوله تعالى (فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (٣٥)
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
