رزقه الله ـ تعالى ـ لأخيك المؤمن من مال وزوجة وخادم ، بل قل : اللهمّ ، ارزقني.
ومثله ، روي عن ابن عبّاس ـ رحمه الله (١).
وقال : كذلك في التّوراة (٢).
قوله ـ تعالى ـ : (وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ [مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ]) ؛ أي : ورثة وبني عمّ يرثونه. عن ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ والسدّي (٣).
وقال ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ : كان الأنصاريّ يرث المهاجر (٤) بالأخوّة ، الّتي آخى النّبيّ ـ عليه السلام ـ بينهما. فنسخ ذلك بآية (أُولُوا الْأَرْحامِ) (٥) وكذلك نسخت قوله ـ تعالى ـ : (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ) لأنّه كان في (٦) مبدأ الإسلام يعاقد الرّجل منهم آخر ، على أنّ من مات منهما قبل الآخر ورثه الآخر. فنزلت آية «أولي الأرحام» (٧).
قوله ـ تعالى ـ : (الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ ، بِما فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ) (الآية).
__________________
(١) تفسير الطبري ٥ / ٣١.
(٢) تفسير أبي الفتوح ٣ / ٣٧٦ نقلا عن الكلبي.+ سقط من هنا قوله تعالى : (لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَسْئَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) (٣٢)
(٣) تفسير الطبري ٥ / ٣٢ ـ ٣٣.
(٤) أ : المهاجرين.
(٥) تفسير أبي الفتوح ٣ / ٣٧٩.+ الآية في الأحزاب (٣٣) / ٦.
(٦) ليس في أ.
(٧) تفسير أبي الفتوح ٣ / ٣٧٨ نقلا عن قتادة.+ سقط قوله تعالى : (فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً) (٣٣)
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
