روي : أنّ السّبب في هذه الآية ، أنّ (١) أمّ سلمة زوجة (٢) النّبيّ ـ عليه السّلام ـ قالت : يا رسول الله! كيف فضّل الله الرّجال على النّساء في الميراث؟ فتلا عليها الآية (٣).
وقوله ـ تعالى ـ : «قوّامون على النّساء» ؛ أي : يقومون بنفقتهنّ وكسوتهنّ ومسكنهنّ ، وما يحتجن إليه.
قوله ـ تعالى ـ : (فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ) ؛ أي : مطيعات لأزواجهنّ.
(حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ ، بِما حَفِظَ اللهُ) ؛ أي : يحفظ الله (٤) الّذي أمرهنّ الله به ، من حفظ الأزواج في حفظ الغيبة (٥) عنهنّ ، [وحفظ] (٦) ما استودعهنّ من مال وولد وخادم وغير ذلك.
وقيل (٧) : حافظات لأمر الله ـ تعالى ـ ونهيه ، وذلك عامّ (٨).
قوله ـ تعالى ـ : (وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَ) ؛ أي : بغضهنّ الزّوج ، وارتفاعهنّ عن طاعته.
(فَعِظُوهُنَ) ؛ يريد : بالقول.
__________________
(١) ليس في ج.
(٢) د ، م : زوج.
(٣) وردت هذه الرواية ذيل قوله تعالى : (وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللهُ) ... في أسباب النزول / ١١٠ ومجمع البيان ٣ / ٦٣.
(٤) ليس في ج.
(٥) م : الغيب.
(٦) ليس في ج.
(٧) أ زيادة : حكمهنّ.
(٨) أنظر : تفسير أبي الفتوح ٣ / ٣٨٠.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
