وإحدى (١) وستّين.
فقال لهم ـ عليه السلام ـ : فقد (٢) أنزل الله عليّ (٣) أكثر من ذلك ، وهو [الر].
فقالوا : هذا أكثر (٤). لأنّ «الرّاء» ، مائتان ، تضاف إلى ذلك فتصير ثلاثمائة وإحدى وستّين.
فقال لهم ـ عليه السلام ـ : فقد (٥) نزل عليّ أكثر من ذلك. وهو [المر. كهيعص.
طسم. حمعسق].
ثمّ تلا عليهم الحروف المقطّعة في أوائل السّور.
فقال جماعة منهم : مدّ يدك ، فنحن نشهد ألّا إله إلّا الله وأنّك محمّد رسول الله.
فأسلموا. فنزل قوله ـ تعالى ـ : (وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) ؛ يعني : تأويل هذه الحروف المقطّعة الّتي هي سرّ القرآن ، الّذي اشتبه على اليهود حسابها. (٦) قال مقاتل : حسبنا الحروف الّتي في أوائل السّور ، بإسقاط المكرر (٧) ، فكانت سبعمائة وأربعا وأربعين سنة. «وهي» (٨) مدّة (٩) هذه الأمّة خاصّة. (١٠)
__________________
(١) الصواب ما أثبتناه في المتن. لكن في النسخ : وواحدا.
(٢) ب : قد.
(٣) أ ، ج ، د ، م : نزل عليّ.
(٤) ج زيادة : الآن.
(٥) ب ، د : قد.
(٦) تفسير الطبري ١ / ٧٢ ـ ٧١ نقلا عن الكلبي.
(٧) ليس في ج.
(٨) ليس في م.
(٩) د : من.
(١٠) مجمع البيان ١ / ١١٣.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
