البحث في نهج البيان عن كشف معاني القرآن
٢٣٣/١٦ الصفحه ٣٠١ :
وعائشة ، وابن عمر ، وسالم ، وابن عبّاس ، وابن مسعود (١).
وقال أهل
العراق وأبو حنيفة ومن تبعه
الصفحه ٣٦٠ : .
(وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ
وَلا شَهِيدٌ) :
قال مقاتل :
وهو أن تعمد إلى (١) الكاتب والشّهيد ، ولهما شغل أو
الصفحه ٨٥ : ء.
(٤) الظاهر أنّ هذا
القول ليس مرويّا عنهما ـ عليهما السّلام ـ بل هو محكيّ عن جماعة من الصحابة كابن
مسعود وغيره
الصفحه ١٢٤ : رحمه الله ـ : هي السّنبلة (٣).
وقال ابن مسعود
: هي العنبة (٤).
وقال ابن جريح
: هي التّينة
الصفحه ١٤٦ : : (كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ
ما رَزَقْناكُمْ) روي ذلك عن ابن عباس وابن مسعود ـ (٤).
وقوله ـ تعالى
ـ : (وَإِذْ
الصفحه ١٧٢ : ابن مسعود.
(٤) ليس في أ ، م.
(٥) د زيادة : غلف.
(٦) ليس في ج ، د.
(٧) تفسير الطبري ١
/ ٣٢٣
الصفحه ٤٦ :
فلمّا هاجر
النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] (١) إلى المدينة ، ظاهر رجل يقال له : أوس (٢) بن
الصفحه ٢٢٢ :
قومهم إلى النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ (١) فقالوا : يا
رسول الله! توفّي إخواننا وهم يصلّون إلى
الصفحه ١٤٨ :
وروي : أنّ
موسى ـ عليه السّلام ـ بعث إلى قرية الجبّارين اثني عشر نقيبا يدعوهم إلى الإيمان.
فوصلوا
الصفحه ١٥ :
صلّى الله عليه وآله ـ ليكون هذا المختصر جامعا (١) لكثير من أقوال المفسّرين.
وقد وسّمته بـ (نهج
الصفحه ٥٩ :
وقال الخليل بن
أحمد ـ رحمه الله ـ : اشتقاقه من أله يأله : [إذا تحيّر] (١).
ومنه يقال
للمفازة
الصفحه ٨٣ :
وبين
المتكلّمين خلاف في وجه إعجاز القرآن :
منهم من ذهب
إلى الفصاحة.
ومنهم من ذهب
إلى الصرفة
الصفحه ١٩٩ :
وقال الكلبيّ :
نزلت الآية في كفّار مكّة ، حين منعوا النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] (١) وأصحابه
الصفحه ٢٢٠ : أظلم من (١) اليهود وأحبارهم
، الّذين كتموا ما علموه من أمر محمّد ـ صلّى الله عليه وآله ـ وصفته والكتاب
الصفحه ٣٥٥ :
عاد إلى الرّبا ، بعد الإسلام والتّحريم والتّوبة عنه ، فله النّار ، خالدا
فيها ، لعوده إليه