البحث في نهج البيان عن كشف معاني القرآن
٢٣٠/١ الصفحه ٣ : مصنّفاته وآثاره إلى إحدى خزائن الكتب العامّة بقم والسّلام.
(٢) ج ، د زيادة :
وبه نستعين.
(٣) ليس في ج ، د.
الصفحه ١٥ :
صلّى الله عليه وآله ـ ليكون هذا المختصر جامعا (١) لكثير من أقوال المفسّرين.
وقد وسّمته بـ (نهج
الصفحه ٩ : كتابه المبين ؛ الفاصل بين الشّكّ
واليقين ، وفي حقّ آله (٣) الطّاهرين ؛ الّذين نصبهم أعلاما للدّين
الصفحه ٢٤ : وآله وسلّم ـ نزل معها سبعون ألفا من
الملائكة يحفّونها حفّا ، وذلّت لها رقاب الجنّ والإنس ، وهي أفضل آية
الصفحه ١٢ : عليهما وآلهما أجمعين
ـ. انظر : جامع الأخبار والآثار ، كتاب القرآن ، القسم الأوّل / ١٦ ـ ١٩.
الصفحه ٢٣٣ :
(وَلا تَتَّبِعُوا
خُطُواتِ الشَّيْطانِ) ؛ أي : آثاره وخطاياه فيما حرّموه (١) ، من البحيرة
الصفحه ٤٦ :
فلمّا هاجر
النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] (١) إلى المدينة ، ظاهر رجل يقال له : أوس (٢) بن
الصفحه ٢٢٢ :
قومهم إلى النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ (١) فقالوا : يا
رسول الله! توفّي إخواننا وهم يصلّون إلى
الصفحه ١٤ :
وقد روي عن
النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ أنّه عرض القرآن على أبيّ (١) بن (٢) كعب مرّتين ،
وعرضه
الصفحه ١٤٨ :
وروي : أنّ
موسى ـ عليه السّلام ـ بعث إلى قرية الجبّارين اثني عشر نقيبا يدعوهم إلى الإيمان.
فوصلوا
الصفحه ٥٩ :
وقال الخليل بن
أحمد ـ رحمه الله ـ : اشتقاقه من أله يأله : [إذا تحيّر] (١).
ومنه يقال
للمفازة
الصفحه ٧٦ : ).
«المستقيم» صفة
«الصّراط».
قال الكلبيّ : «اهدنا»
: أرشدنا إلى الطّريق القائم ، وهو الإسلام (٢).
وقال
الصفحه ٨٣ :
وبين
المتكلّمين خلاف في وجه إعجاز القرآن :
منهم من ذهب
إلى الفصاحة.
ومنهم من ذهب
إلى الصرفة
الصفحه ١٩٩ :
وقال الكلبيّ :
نزلت الآية في كفّار مكّة ، حين منعوا النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] (١) وأصحابه
الصفحه ٢٢٠ : أظلم من (١) اليهود وأحبارهم
، الّذين كتموا ما علموه من أمر محمّد ـ صلّى الله عليه وآله ـ وصفته والكتاب