وقوله ـ تعالى ـ : (وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها) ؛ أي : على (١) سقوفها وأبنيتها. ومنه قوله ـ تعالى ـ : (وَما كانُوا يَعْرِشُونَ) (٢) ومنه عريش مكّة. وكلّ بناء عند العرب ، عريش.
وقال ابو عبيدة : «خاوية على عروشها» ؛ أي : خالية ، لا أنيس بها (٣).
(قالَ : أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِها) ؛ أي : كيف يحيي الله هذه.
وقيل : بل رأى في القرية عظاما بالية ، فقال : كيف (٤) يحيي الله هذه العظام (٥).
(فَأَماتَهُ اللهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ) ؛ أي : أحياه الله (٦). وقيل له : هكذا يحيي الله (٧) الموتى.
وروي عن عليّ [ـ عليه السّلام ـ] (٨) وابن عبّاس ـ رحمه الله تعالى ـ (٩). إنّ عزير بن شرحيا (١٠) لمّا أماته الله ـ تعالى ـ كانت امرأته حاملا ، فولدت غلاما.
__________________
موجودة في البحر المحيط ٢ / ٢٩١ نقلا عن مجاهد.+ ب : بخت النصر.
(١) ليس في ج ، د.
(٢) الأعراف (٦) / ١٣٧.
(٣) مجاز القرآن ١ / ٨٠ وليس فيه «خالية».
(٤) ليس في ج.
(٥) أنظر : البحر المحيط ٢ / ٢٩١.
(٦) ليس في أ ، ج ، د ، م.
(٧) ليس في ج.
(٨) ليس في أ.
(٩) ليس في ب.
(١٠) تفسير القرطبي ٣ / ٢٨٩ : عزير بن شرخيا.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
