وقال السّديّ : «القيّوم» الدّائم (١).
وقال أبو عبيدة : «القيّوم» الّذي لا يزول (٢).
وروي في أخبارنا ، عن الباقر والصّادق ـ عليهما السّلام ـ : أنّ «القيّوم» هو القائم لأصناف الخلق ، بأرزاقهم وآجالهم وأعمارهم (٣).
وقوله ـ تعالى ـ (٤) : (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ) :
[قال ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ : «السّنة» النّعاس ، لا نوم ثقيل ولا خفيف] (٥).
وقال الربيع (٦) : «السّنة» من الوسنان ، وهو بين النّائم واليقظان (٧).
وقال مقاتل : «السّنة» الإغفال (٨).
[قوله ـ تعالى ـ : (لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ)] ؛ (٩) أي : تحت ملكه وتصرّفه وتدبيره.
وقوله ـ تعالى ـ (١٠) ـ : (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ) : من قوله
__________________
(١) التبيان ٢ / ٣٠٨ نقلا عن سعيد بن جبير.+ تفسير الطبري ٣ / ٥ نقلا عن الضحّاك.
(٢) تفسير أبي الفتوح ٢ / ٣٢٢.
(٣) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر. ولكن نقله الطبري في تفسيره ٣ / ١١٠ عن مجاهد وربيع وقتادة والزجّاج.
(٤) ليس في ب.
(٥) لا يوجد في ب.+ تفسير الطبري ٣ / ٥. وليس فيه : لا نوم ثقيل ولا خفيف.
(٦) ب : ابن عبّاس.
(٧) تفسير الطبري ٣ / ٦.
(٨) تفسير أبي الفتوح ٢ / ٣٢٣ نقلا عن الأصمّ وفيه : الغفلة بدل الإغفال.
(٩ ، ١٠) ليس في ب.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
