وروي أنّ ابن (١) عمر كان يصلّي في السّفر تطوّعا ، كيف توجهت به راحلته (٢)) (٣).
وقال الكلبيّ في نزول هذه الآية : إنّ رهطا خرجوا في سفر ، فأصابهم الضّباب ، فقوم صلّوا إلى المشرق وقوم صلّوا إلى المغرب. فلمّا استبانوا ذلك وقدموا على النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] (٤) من سفرهم ، سألوه عن ذلك. فنزلت عليه الآية ، فتلاها عليهم (٥).
وقال قتادة : نزلت الآية قبل أن تفرض الصّلوات الخمس إلى الكعبة ، ثمّ نسخ ذلك (٦).
وقال سعيد بن جبير : ذلك في صلاة التطوّع ، خاصّة في السّفر (٧). وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد الله ـ عليهما السّلام ـ (٨).
وقوله تعالى (٩) : (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ) :
قال مجاهد : فثمّ (١٠) قبلة الله (١١).
__________________
(١) ليس في ج ، د ، أ.
(٢) تفسير الطبري ١ / ٤٠٠.
(٣) ليس في ب.
(٤) م : عليه السّلام.
(٥) تفسير الطبري ١ / ٤٠١ نقلا عن عبد الله بن عامر ، عن أبيه.
(٦) البحر المحيط ١ / ٣٦٠.
(٧) تفسير الطبري ١ / ٤٠٠.
(٨) تقدّمت الرواية عنهما ـ عليهما السّلام ـ آنفا.
(٩) ليس في ب ، م.
(١٠) ليس في أ.
(١١) تفسير الطبري ١ / ٤٠٢.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
