* نسخة محفوظة بمكتبة آية الله المرعشي النجفي العامّة بقم المقدّسة برقم ٦٧٣٩ ، جاء في آخرها :
«وقع الفراغ من كتابته على يد أقلّ عباد الله وأحوجهم إلى منّه وغفرانه ... في اليوم الواحد والعشرين من شهر المحرّم الحرام من شهور السنة الأولى من المائة الثانية بعد الألف من الهجرة» قد رمزنا لها بالحرف (م).
* نسخة محفوظة بكلّيّة الحقوق بجامعة طهران برقم ٢١٨ ج ؛ غير أنّها ناقصة من آخرها ؛ إذ تنتهي عند بدء الكلام بسورة الفتح. قد رمزنا لها بالحرف (ب).
* نسخة محفوظة أخرى بكلّيّة الآداب بإصفهان. قد رمزنا لها بالحرف (د).
وجدير بالذكر أنّ نسخة مخطوطة أخرى من هذا التفسير توجد في مكتبة آية الله الحكيم العامّة في النجف ، كتبت سنة ١١٠٠ مذكورة في «نسخه هاي خطّي» ٥ / ٤٢٢.
٢ ـ بعد استنساخ الكتاب ومقابلته مع نسخه ، اتّبعنا طريقة التلفيق بين النسخ لإثبات نصّ صحيح للكتاب ، مشيرين في الهامش إلى الاختلافات اللّفظيّة الضروريّة.
٣ ـ أشرنا في نهاية كلّ حديث أو قول إلى مصادره الأصليّة. وإن لم نجده فيها أحيانا ، راجعنا المصادر المتأخّرة.
٤ ـ كتبنا في الهامش ما أسقطه المفسّر من الآيات القرآنيّة ؛ إذ هو ـ رحمه الله ـ لم يكن عازما لتفسير القرآن بتمامه.
٥ ـ إن كان ما أورده المفسّر من الأقوال موافقة للأحاديث الواردة عن أهل البيت ـ عليهم السّلام ـ أخرجناها في الهامش ، تسديدا لتلك الأقوال.
وفي الختام أقدّم شكري الجزيل إلى الإخوة الأعزّاء الّذين وازروني في إنجاز هذا المشروع ؛ سيّما الأستاذ المحقّق الشّيخ علي أكبر التّلافي والأستاذ الأديب صباح الهنداوي والأخ الفاضل عبد الحسن الطالعيّ ، سائلا المولى الكريم أن يقبل منهم ومنّي هذا اليسير ويعمّ خيره للجميع. إنّه مجيب وبعباده رؤوف رحيم.
اللهمّ وأحي بوليّك القرآن
