الصفحه ٣٥٧ :
الحَيَوْةُ
، بسكونِ الواوِ قبْلَها فَتْحة ، فهذه الواوُ بدلٌ مِن أَلفِ حَيَاةٍ وليسَتْ بلامِ
الصفحه ٣٦٦ :
والحَياةُ : المَنْفَعَةُ ؛ وبه فُسِّرَتِ الآيَةُ : (وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ) (١) ؛ ومنه
الصفحه ٣٦٠ :
اللهُ عنه ، فإذا حصلَ الانْتِهاءُ بالحَياءِ كانَ بَعْض الإيمانِ ؛ ومنه الحدِيثُ
: «إذا لم تَسْتَحِ
الصفحه ٣٥٩ :
إنَّ الحَيَا
وَلَدَتْ أَبي وعُمُومَتِي
ونَبَتٌّ في
وَسطِ الفُرُوعِ
الصفحه ٣٥٨ : ءً : جَعَلَهُ حَيّاً ؛ ومنه قَوْلُه تعالى : (أَلَيْسَ ذلِكَ
بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
الصفحه ٣٥٦ : ءِ ؛ ومنهم مَنْ يقولُ حائِيَّةٌ.
[حيي] : ي الحِيُّ ، بكسْر الحاءِ : الحَياةُ زَعَمُوا ؛ قالَهُ ابنُ سِيدَه
الصفحه ٣٦٧ : تَذْكرَةِ أَبي عليِّ.
وبَنُو الحَيَا ، مَقْصوراً : بَطْنٌ مِن العَرَبِ ؛ عن ابنِ برِّي.
* قُلْتُ : مِن
الصفحه ٣٦٥ : تَكَلُّفٌ لإِبْدالِ الياءِ (٣) دونَ أَنْ
تكونَ أَصْلاً ، فلهذا جَعَلْناها مِن
الحَياءِ ، فإنَّ
نَوَءَها
الصفحه ١٠١ : ءُ الحياةِ : المنيُّ ؛ وقيلَ : الدّمُ ؛ ومِن الأَوَّل :
ماءُ الحياةِ يُصَبُّ في الأَرْحامِ
ومِن الثاني
الصفحه ٣٦١ : جَمِيع الآفاتِ التي تَلْحقُ العِبادَ مِن
الفناءِ (٢) وسائِرِ أَسْباب الفناءِ.
وحَيَّا الخَمْسينَ
الصفحه ٤٦٩ : ء» جاء في حديث المغيرة.
(٣) في اللسان والنهاية
: مملولة.
(٤) انظر حياة
الحيوان للدميري ١ / ٣٣٢
الصفحه ٧٠ : .
وَقَالَ ابنُ
الأَعْرَابِيِّ : هو
القَلِيلُ الحَيَاءِ ، المُكَابِرُ مِنَ النَّاسِ ، وهو قَلِيلٌ لِأَنَّهُمْ
الصفحه ١١٠ : الحدِيثُ : «كانَ لعليّ وَجْهٌ مِن الناسِ حياةَ فاطِمَةَ ، رضِيَ اللهُ تعالى عنهما»
، أَي جَاهٌ وحُرْمَةٌ
الصفحه ١٢١ : الحياةُ أَيْهاتَا (٤)
قالَ ابنُ الأنْبارِي
: ومِنَ العَرَبِ مَنْ يقولُ : هَيْهانَ وأَيْهانَ.
* قُلْتُ
الصفحه ١٨٠ : لا يكونُ في أَولادِ الثلاثَةِ ، ولو كانَ كما قالَ لقِيلَ
في نَواةٍ وحَياةٍ نائه وحائه ، قالَ : وهذا