الصفحه ٨٧ : المثال ما جاء في وصف حالتها من قصيدة لأحد شعراء الطف السيد محمد
حسين الكشوان رحمهالله
يقول فيها
الصفحه ١٨٠ : اعتقلوه
وأرسلوه اليه ، وأضاف الى ذلك الاصفهاني في مقتله ان محمد بن الحسين الاشتاني قال
:
لقد بعد عهدي
الصفحه ١١٧ : عليهالسلام كان له بالمرصاد فزوجها من ابن عمها
القاسم بن محمد بن جعفر (١)
وقتل محمد وعون مع الحسين في كربلا
الصفحه ٩٥ :
اهل الكوفة لخذلانهم
اباه ويزيد بن معاوية وجميع من اشترك في قتاله ويقول : أبعد الحسين نطمئن إلى
الصفحه ٣٤ :
إلى معاوية يحذره من التغاضي عن الحسين وأنصاره وجاء في كتابه إليه : ان رجالا من
أهل العراق ووجوه الحجاز
الصفحه ١٥٤ : فاطمة ايضا وهذه تزوجها عبدالله بن
جعفر وهي التي رافقت الحسين عليهالسلام
الى كربلاء مع ولديها محمد بن
الصفحه ٤٠ : ذلك هو ما
حداً بالحسين إلى مغادرة المدينة إلى مكة مع بنيه وأخوته وأسرته ليفوت على يزيد بن
ميسون وحفيد
الصفحه ١١٨ : والحسين امرا
او يخالفهما في شيء ، وقد ذكرنا ان معاوية حينما خطب ابنته لولده يزيد ترك امرها
الى الحسين
الصفحه ٦٢ :
وبدون مواربة او
تمويه اجاب الحسين اخاه محمد بن الحنفية وعيناه تنهمر بالدموع والالم يحز في قلبه
الصفحه ١٧٩ : الى الحديث عن مرقد الحسين لنعود إلى اعطاء صورة اوسع عن
جور العباسيين بعد الفراغ من هذا الفصل الذي
الصفحه ٢ : ........................................................ ٣٢٩
المقتولون في الحملة الاُلى من أصحاب
الحسين عليهالسلام............................... ٣٣٠
الصفحه ٩ : ........................................................ ٣٢٩
المقتولون في الحملة الاُلى من أصحاب
الحسين عليهالسلام............................... ٣٣٠
الصفحه ١٦٨ : والباكين لما اصابه في السماء اكثر ممن يدعون لهم
في الأرض ، ودعاء الاماء لزوار قبر الحسين يشير إلى ان الشيعة
الصفحه ١٧٧ : الحسن والحسين؟ فرد عليه ابن السكين بقوله : والله
ان قنبرا خادم الحسن والحسين أحب الي منك ومن ولديك فأوعز
الصفحه ٩٦ : من خروج الحسين من مكة إلى العراق ومن المصير الذي انتهى اليه وكان يرغبه في
الخروج إلى العراق