البحث في من وحي الثورة الحسينية
١٩/١ الصفحه ٦٢ : ء هو ومن معه من
اسرته وأصحابه على ثرى الطف ، لان سبيهن بعده من بلد إلى بلد لم يكن أقل اثرا على
تلك
الصفحه ١٣٣ : والمعاد ، وفروع الاسلام هي الصلاة والصيام
والحج والزكاة وجهاد الكافرين والظالمين المستهترين بأحكام الله
الصفحه ١٣٥ : عند الله ويعتبرون الصلاة والصيام والزكاة وجهاد الكافرين والمفسدين
في الارض والظالمين من أركان الإسلام
الصفحه ٦٥ : لابن زياد ومعاونيه. لقد كان باستطاعة يزيد ومعاونيه لو
لم يتعرض لأسر النساء والاطفال وسبيهن من بلد إلى
الصفحه ٦٣ : بنت نبيهم فلم يجرأوا على دخول البلدة وباتوا ليلتهم خارجها في
البرية.
وهكذا كانوا يقابلون بالجفا
الصفحه ١٤٧ : القتل والسبي ،
وكنا نساق كما تساق الانعام من بلد الى بلد على الاقتاب ، ومضت تقول : فوالله لا
اخرج من
الصفحه ٦٤ : :
أمن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك اماءك وحرائرك وسوقك بنات رسول الله من بلد إلى
بلد ، ولئن جرت عليّ
الصفحه ٨٣ :
تحدو اليهن الاعداء من بلد الى بلد ويستشرفهن اهل المناهل والمعاقل
الصفحه ١٥٤ : القطع بأنها لم تنقل بعد وفاتها من البلد الذي
توفيت فيه الى بلد اخر قد وقع عليه الاختيار ليكون مدفنا لها
الصفحه ١٨٢ : البويهيين هاجم البلدة المحيطة بضريح الحسين عليهالسلام فريق من الأعراب جاءوا من عين التمر
وضربوا المشهد
الصفحه ٢٠٠ : طلبه وهو يقر من بلد الى بلد على قدميه
حافيا والدم يسيل منهما فقال :
عسى جابر العظيم الكسير
الصفحه ٤٠ : جماعة من جلاديه لقتله في المدينة قبل
مغادرتها إلى العراق أو أي بلد آخر كما تؤكد ذلك أكثر المصادر ، ولعل
الصفحه ١٠٩ : من هذا التحول وربما يؤدي الى
توتر الاجواء بينهما وبالتالي الى القطيعة بين البلدين المتجاورين ، وقد
الصفحه ١٣٩ : كتبكم ومقدساتكم وأنتم تقتلون ابن نبيكم وتطوفون برأسه
في البلدان ، فأشار عليه جلاوزته بقتله لئلا يفضحه
الصفحه ١٥٠ : من
المدينة ، ولماذا ترك لها الخيار في الذهاب الى أي بلد شاءت ، ولم يعارض في
اختيارها لمصر ، في حين ان