البحث في من وحي الثورة الحسينية
١٨٩/١ الصفحه ٦٢ : ولعن من
شايع وتابع وبايع على قتل الحسين ، وقد أشارت إلى ذلك العقيلة الكبرى في قولها
ليزيد بن ميسون في
الصفحه ٢٠٠ : عمن سبقه من الحاكمين كما تتفنن الدول الكبرى في عصنا الحالي باختراع وسائل
الخراب والدمار والتسلط على
الصفحه ٦٩ : عليهالسلام وأبناء اخته بطلة كربلاء وشريكته في
الجهاد والتضحيات وأحفاد عمه عقيل بن أبي طالب وما اسرع ان كبّر
الصفحه ١٦٢ : في ضاحية الشام وفي
بلدة الست بالذات الذي زارته السيدة نفيسة في طريقها الى مصر فليس لزينب الكبرى
عقيلة
الصفحه ٢٧ : تولى كبره له عذاب
أليم نزلت في علي بن أبي طالب فروى له ما أراد وعندما أوعز الحاكمون لأنصارهم
بتدوين
الصفحه ٦٤ : الجائرة.
ولو افترضنا ان السيدة الكبرى زينب بنت
علي وفاطمة بقيت في المدينة وقتل اخوها في كربلاء فما عساها
الصفحه ٧٨ :
ابتسمت للموت حين بشرها به الرسول الامين في الساعات الاخيرة من حياته وقال لها :
انت اول اهل بيتي لحوقا بي
الصفحه ١٤٥ : والتبرك ويبذلون في سبيله الملايين من النقود هو لزينب الكبرى عقيلة
الهاشميين لا يعتمد على دليل مقبول ولا
الصفحه ١١٥ :
في كلامه ويتهمه
بالاسراف والتبذير ، فقال عبدالله ليزيد : اني لأرفع نفسي عن جوابك ، ولو قالها
صاحب
الصفحه ٢٤ :
وعرضت فيه صوراً عن
مواقف العقيلة الكبرى زينب بنت علي وفاطمة في كربلاء والكوفة وقصر الخضراء في مجلس
الصفحه ١٠٦ :
اولاده ونشأوا في
بيته وبخاصة بعد ان تزوج من امهم أسماء بنت عميس بعد استشهاد زوجها جعفر الطيار
الصفحه ١٤٧ :
الموقف وبمواقف
العقيلة التي ألهبت المشاعر وهيجت عليه الرأي العام فكتب اليه كما جاء في ص ١٨٥ من
الصفحه ١٠٣ : ، كما كان النبي يرد خاطبي
امها الزهراء ليزوجها من ابن عمه اول القوم اسلاما وأكثرهم جهاداً وتضحية في
الصفحه ١٢٥ : أخاها الحسين عليهالسلام
حينما واراه في قبره يبكيه بلوعة وأسف ويقول :
سـأبكيك ما ناحت حمـامة
الصفحه ١٥٩ : كما وصفه المقريزي في خططه وأولدها ولدين القاسم وأم كلثوم ،
ومن نسل القاسم السادة بنو زهرة في حلب