البحث في من وحي الثورة الحسينية
١٧٣/٧٦ الصفحه ١٩٧ :
والتشفي من أخصامه
اكثر من السفاح ، بل يمكن القول بأنه لم يصل الى مستوى الخليفة الهاشمي من هذه
الصفحه ١٩٨ : فما
ان استتبت لهم الأمور وقضوا على أخصامهم الاساسيين حتى عادوا الى سيرتهم وسياستهم
ولكن بشكل اسوأ
الصفحه ٤ :
إرسال السبايا ورؤوس الشهداء إلى الشام
بأمر يزيد لعنه الله........................ ٣٧٣
نزول آدم
الصفحه ٧ :
زياد................................... ٤٩٣
إرسال راس ابن زياد ومن كان معه إلى
المختار ، وأرسلها
الصفحه ١١ :
إرسال السبايا ورؤوس الشهداء إلى الشام
بأمر يزيد لعنه الله........................ ٣٧٣
نزول آدم
الصفحه ١٤ :
زياد................................... ٤٩٣
إرسال راس ابن زياد ومن كان معه إلى
المختار ، وأرسلها
الصفحه ٣٣ : فالصقوا بالأرض وأكمنوا في البيوت واحترسوا من
الظنة والتهمة ما دام معاوية حياً ، إلى كثير من مواقفه التي
الصفحه ٣٥ :
عليه بين الحين
والآخر إلى أن يلتصقوا بالأرض ويكمنوا في بيوتهم ويحترسوا من كل ما يشير حولهم
الظنون
الصفحه ٣٧ : ، ولكنه لم يكن من طينة أولئك الذين اختاروا العبادة طريقاً
إلى الجنة بدلاً عن الجهاد والتضحيات ، لأنه يدرك
الصفحه ٣٨ : يلزم الحسين ومن تخلف معه من وجوه الصحابة ببيعته فكتب
إلى الوليد بن عقبة حاكم المدينة يوم ذاك كتاباً
الصفحه ٤٧ : ء الصحابة في الزمان الذين يعتمدونه في
تواريخهم وكادوا ان يتفرقوا بدون ان ينتهوا إلى نتيجة حاسمة لولا ان
الصفحه ٥٢ :
مكة إلى يثرب بعد ان
بات على فراشه بطل الإسلام الخالد ليدرأ عنه خطر الاعداء ويفيده بنفسه من مؤامرة
الصفحه ٥٩ : تخط للإجيال أبعاد الكفاح الثوري وترسم للعصور سمات للصمود والثبات وتدفع
بالمناضلين المكافحين إلى تعلقهم
الصفحه ٦٠ :
كما كان واثقاً من هزيمته عسكرياً كما يبدو ذلك من كتابه الذي كتبه الى الهاشميين
وهو في طريقه إلى العراق
الصفحه ٦١ :
أبيه وأخيه وكان قد اشار عليه ان يذهب إلى اليمن أو بعض نواحي البر ولا يذهب إلى
الكوفة فوعده الحسين