الصفحه ٢ : ........................................................ ٣٢٩
المقتولون في الحملة الاُلى من أصحاب
الحسين عليهالسلام............................... ٣٣٠
الصفحه ٩ : ........................................................ ٣٢٩
المقتولون في الحملة الاُلى من أصحاب
الحسين عليهالسلام............................... ٣٣٠
الصفحه ٢٧ :
لصنع الأحاديث وأفرزت مصانعهم ألوانا من الأحاديث نسبت إلى النبي صلىاللهعليهوآله افتراء وبهتاناً
الصفحه ٥٤ : الباكين على الحسين من المحبين والمجرمين القسادة وهم
يستمعون إلى حديث كربلاء وما حل بها من الفجائع على أهل
الصفحه ٧٤ :
ولكنهم كانوا بما
اقترفوه في حقه كأنهم يأخذون بضبعه إلى السماء وكأنهم كانوا ينشرون جيف الحمير
فيما
الصفحه ٨٢ : جميلاً ، اولئك قوم كتب
الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم وتختصمون عنده
وستعلم
الصفحه ٩٤ : يجبه الى ذلك فبغضني الى
قلوب المسلمين بقتله وزرع لي في قلوبهم العداوة فأبغضني البر والفاجر مالي ولابن
الصفحه ٩٥ :
اهل الكوفة لخذلانهم
اباه ويزيد بن معاوية وجميع من اشترك في قتاله ويقول : أبعد الحسين نطمئن إلى
الصفحه ١١١ :
المسلمين الذين
اشتركوا في فتحها ، وبقي مع النبي بعد رجوعه الى المدينة أشهرا معدودات وبدخول
السنة
الصفحه ١٢١ :
كان يصفه الناس ، انه كان منصرفا الى القيان والغلمان والجواري الراقصات ليستر
بذلك اسراف ولده وأسرته
الصفحه ١٢٤ : تتلوى وتصرخ الى جانب امها وتكاد صرختها تخرج من حشاها
اللاهب الذي يقطعه الاسى والألم ، وبعد أيام معدودات
الصفحه ١٢٥ :
تصيح بأعلى صوتها :
والله لا يدفن الحسن مع جده او تجز هذه مشيرة الى ناصيتها وتقول لمن كان محيطا
الصفحه ١٤٦ : المنسوب اليها بعد استقصاء تلك الادلة
يبدو للمتتبع ولاول نظرة انها أسلم وأقرب الى المنطق من أدلة القائلين
الصفحه ١٥١ : .
هذا كله بالاضافة إلى ان يزيد بن معاوية
بعد تلك النقمة العارمة عليه بسبب مجزرة كربلاء كان يتظاهر بالندم
الصفحه ١٦٧ :
اولاده فبكى عليه حتى ابيضت عيناه من الحزن وهو حي في دار الدنيا ، وقد نظرت الى
عشرين رجلا من اهل بيتي على