الصفحه ١٨٧ : الذكرى في تاريخها الطويل
قمعا واضطهادا كانا يضطرانها الى الخمود والتستر كما شهدت انفراجات محدودة حينا
الصفحه ١٨٨ : خلال الحكم الشيعي في مصر وبغداد وحلب وجهاتها وفي فترات متعاقبة من الزمن
وعادت الى ما كانت عليه في العصر
الصفحه ١٨٩ :
والسيوف وما الى ذلك
من المظاهر التي لا يقرها الشرع ولا تحقق الاهداف التي كان الائمة يحرصون عليها
الصفحه ١٩٤ : يومذاك ان لا سبيل الى استقطاب المسلمين الا بذلك ،
فلما أتيح لهم ان يحكموا كانوا أشد على العلويين من يزيد
الصفحه ١٩٦ : .
لقد حكم الفاطميون والبويهيون وغيرهم
ممن كانوا ينتسبون الى الشيعة ولم يختلفوا عن غيرهم من الحاكمين الا
الصفحه ٣ : ........................................................................ ٣٥٣
سوق السبايا إلى الكوفة ، رخطب زينب عليهاالسلام في أهل الكوفة....................... ٣٥٣
خطبة
الصفحه ٥ :
وآله........................................................................ ٤٠٢
ما دار بين يزيد
الصفحه ١٠ : ........................................................................ ٣٥٣
سوق السبايا إلى الكوفة ، رخطب زينب عليهاالسلام في أهل الكوفة....................... ٣٥٣
خطبة
الصفحه ١٢ :
وآله........................................................................ ٤٠٢
ما دار بين يزيد
الصفحه ٢٢ : النور الساطع
للمسلمين في جميع تحركاتهم الهادفة لإتمام المسيرة بالإسلام إلى الهدف الاسمى
والغاية القصوى
الصفحه ٢٥ : طلاء خفيفاً يسترون به نزعاتهم الجاهلية التي كانوا يعملون
لإحيائها وتحوير الإسلام إلى مؤسسة تخدم
الصفحه ٢٩ : عليه ، وقلت
فيها قلت : انظر لنفسك ولأمة جدك ولدينك أن تشق عصا هذه الأمة وأن تردهم إلى فتنة
، وأني يا
الصفحه ٣١ :
القدوة لجميع من جاء بعده من الأمويين في جورهم واستهتارهم بالقيم والمقدسات
وتحوير الإسلام إلى الشكل الذي
الصفحه ٤٣ : متاهات الفناء ، والتاريخ تتبعهم لعنات الإجيال إلى قيام يوم الدين.
عش في زمانك مـا استطعت نبيـلا
الصفحه ٤٤ :
جعل الـحـيـاة إلى علاه سبيلا
لا غـرو ان طوت الـمنية ماجـدا
كـثرت محـاسـنـه