الصفحه ٣٦ : ، حجراً لا يقوله ، ولكن مع الأسف الشديد قالها في أسوء الظروف وأنكاها : حسبنا كتاب الله .
فحديث الثقلين
الصفحه ١٧ :
لأثبت
أنّ هذه الدعوىٰ هي التي لا بدّ وأن تكون الصحيحة في المجال الاعتقادي عند الامامية الاثني
الصفحه ٣٢ : مع
الذين يقولون بأن الأئمة اثنا عشر لا يزيدونهم واحداً ولا ينقصونهم ، وهم نحن أعني من آمن ، ومن أقرّ
الصفحه ٤٢ :
عندها
الأمل ، ولكن هذا الوعد ، وعدٌ قاطعٌ بأنه لا بدّ وأن يكون هذا المغيّب الذي غيّبه الله سبحانه
الصفحه ٢٧ : اليهود (
بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ
وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ
الصفحه ٢٨ : بحيث لا تنالهم اليد الآثمة بأذى أو بقتل وهو أشد أنواع الأذى .
إذن ، فالله سبحانه
وتعالى كتب
الصفحه ٣٠ :
والهدف
، هذا الوعد لا يمكن أن يتحقّق إلّا على يد آخر حجج الله ، وهذا الآخر الذي ولد قبل ألف وحدود
الصفحه ١٥ :
المهدي
عليهالسلام لا يمكن أن ينفصل عن
الغيبة
أصل الدعوىٰ
التي عليّ أن أقيم الحجة علىٰ
الصفحه ١٦ :
طبيعية
، ولم تكن هناك جريمة اشترك في إيجادها بالنسبة إلىٰ الامام العسكري أحد لا بصورة مباشرة ولا
الصفحه ٢٦ : الخلق ، فان وعد وعداً فهو الذي يجعل وعده لا خلف فيه .
فهذا الوعد القاطع
الذي لا يصح لمسلم أن لا يؤمن
الصفحه ٣١ :
المسلك
الثاني الأئمة اثنا عشر
هذا المسلك أيضاً
خاصٌ بالامامية الاثني عشرية ، يعني من لا
الصفحه ١٣ :
مذهبهم
باطار عقلي لا أقول بأنه صادق كلّه أو لا ، مائل عن الحق أو لا ، هذا خارج عن بحثي هنا ، أما
الصفحه ٢٠ : نبينا صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لا لأنها ناقصة ، بل لأنها تهدي الإنسانية في فترة قصيرة جداً من عمرها
الصفحه ٢٤ : ء لو لم يواجهوا من طاغية زمانهم بما جاء عليهم كم كانوا يعيشون ؟ ولكن مع هذا لا يصحّ لنا أن نقول بأن
الصفحه ١٠ :
سبحانه وتعالىٰ أن يكون عدد أوليائه إثني عشر ، لا يزيدون واحداً ولا ينقصون واحداً ، وقدّر لهذا الثاني عشر