الصفحه ٢٨ : بحيث لا تنالهم اليد الآثمة بأذى أو بقتل وهو أشد أنواع الأذى .
إذن ، فالله سبحانه
وتعالى كتب
الصفحه ١٩ : قاطعاً صريحاً بظهور دينه على الدين كلّه ، لا يقصد بذلك دينه الذي بدأ به من أول مَن أرسله رسولاً إلىٰ خلقه
الصفحه ١٠ : لهم النشأة الأخرىٰ ، شئنا أم أبينا ، كنّا في رضىً من ذلك أم كرهناه
، وذلك لحبنا لهذه العاجلة ، أو مع
الصفحه ١٣ : فِرق المسلمين التي جعلت من السنّة أساساً لعقائدها فلا تشترك معنا في الإيمان بإمامة أمير المؤمنين
الصفحه ١٧ : واحداً ، ولا أن يضيفوا واحداً ، ولا أن يؤخروا من قدّمه الله سبحانه وتعالىٰ ، ولا
أن يقدّموا من أخّره الله
الصفحه ٢٢ : الانساني ، ولا أدعي بأن هذا الكمال يكون في سنين عديدة ويقابله نقص في ملايين من السنين ، إن هذا شيءٌ أنا
الصفحه ٢٤ : ء لو لم يواجهوا من طاغية زمانهم بما جاء عليهم كم كانوا يعيشون ؟ ولكن مع هذا لا يصحّ لنا أن نقول بأن
الصفحه ١١ : البطيخة ، فالبطيخة أهون بكثير في استحصالها من حيث الزمن ومن حيث الغرس ومن حيث العناية بالغرس ، وأسهل بكثير
الصفحه ٢١ :
ناحية
مادية ، أم كمالاً من ناحية معنوية ، فانها لم تكتسبه إلّا في عصور حياتها الأخيرة ، لا
الصفحه ٣٢ : مع
الذين يقولون بأن الأئمة اثنا عشر لا يزيدونهم واحداً ولا ينقصونهم ، وهم نحن أعني من آمن ، ومن أقرّ
الصفحه ٣٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولا أجدني بحاجة إلىٰ أن أحكي نصوصهم بتواتر الحديث وأنّ من أنكره فقد أنكر أمراً ثبت ثبوتاً قاطعاً
الصفحه ٤٠ :
من
أهل بيتي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً » (١)
.
أيضاً بمثله : عن عبد
الله بن
الصفحه ٤١ : ولا أناقشها ـ قد رضي بهذه الخيرة ورضي بها رسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فنكون قد نسبنا
منصب من
الصفحه ١٢ :
الحسين
عليهالسلام ، « إنّ الله تعالىٰ
عوّض الحسين من قتله أن جعل الإمامة في ذريّته ، والشفاء في
الصفحه ١٦ : غير مباشرة ، فكانت إمامته ست سنوات .
قد نقول : بأن الله
سبحانه وتعالىٰ وجد من الحكمة أنّ الامامة