الصفحه ١٣ : فِرق المسلمين التي جعلت من السنّة أساساً لعقائدها فلا تشترك معنا في الإيمان بإمامة أمير المؤمنين
الصفحه ٣٠ : ، لأن نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم خاتم النبيين ، ولن يأتي بإمام يعيش عيشته الأولىٰ في هذه الأرض ، لا
الصفحه ١٩ :
آخر حرف منها ، وجاءتا في سورتين بينهما فاصل زمني وإن كانت السورتان كلتاهما مدنيتين .
الأولىٰ : قوله
الصفحه ٢٤ : الانسانيّة في مآسي ويقع الوعد في مجافيات وفي تناقضات ، بحيث أن الوعد يفقد حكمته بل يفقد مصداقيّته .
فلا
الصفحه ٢٥ :
الأولى : قوله في
سورة البراءة أو التوبة : (
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَىٰ وَدِينِ
الصفحه ٤١ : يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا
وَلا يَسْرِقْنَ ) (١) إلىٰ آخر الآية الكريمة .
فالبيعة في القرآن
الكريم جا
الصفحه ٧ : إلّا بالله العلي العظيم .
اللّهم صلّ علىٰ
فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والعن من آذىٰ نبيّك فيها من
الصفحه ١٤ : سلام الله عليه ، أتكلم عن موقعه الخاص في عقيدتنا نحن الإمامية الاثنا عشرية خاصة ، فاذا استعنت بحديث
الصفحه ١٥ : صحتها : أنّ المهدي والمهدوية ـ لا يمكن في حكمة الله سبحانه وتعالىٰ وعلمه بحاجة عباده وأنه اللطيف الخبير
الصفحه ٤٠ : الرحمن بن عوف .
كل هؤلاء اتّفقوا في
بعض ما ورد من لفظ الحديث عندهم ، وبعضهم اكتفىٰ بذلك اللفظ وحده
الصفحه ٤٤ : وهدايتهم لا بالإنتخاب ، لأنه يسألها في حياة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عنه وبعد لم يمت رسول الله
الصفحه ٢٠ : ؟ والموجز في الجواب أن الأديان السابقة لم تكن هادية هداية عامة لجميع الخلق بالقياس إلىٰ الهداية التي جاء بها
الصفحه ٢٨ : كبيراً .
فهذا الوعد متى يأتي ؟
لا بدّ وأن يكون هذا الوعد هو الذي يأتي علىٰ يد مهدي هذه الأمة في آخر
الصفحه ٣١ : يقول بالامامة الالهية لا أقول إن هذا المسلك يلزمه ، ومن يقول بأن الأئمة لا يحصرون في عدد معين
الصفحه ٣٧ :
الحوض
» (١) ، يعني أن عليّاً سلام الله عليه لا
يمكن أن يكون في جانب ويكون الحق في الجانب الآخر