الصفحه ١٥ : صحتها : أنّ المهدي والمهدوية ـ لا يمكن في حكمة الله سبحانه وتعالىٰ وعلمه بحاجة عباده وأنه اللطيف الخبير
الصفحه ٢٩ :
قائل
: (
وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ ) (١) ، أما هنا يقول : ( وَنُرِيدُ أَن
الصفحه ١٠ :
قدّره
الله سبحانه وتعالىٰ ـ حسب رأينا نحن الامامية الاثنا عشرية ـ ولم يستشر فيه أحداً ولم يوكّل
الصفحه ١١ : الذي يأخذ
الحقائق كما هي ثم يستعين بها في حياته ، يعني بحيث أننا لو أردنا أن نستحصل الجوزة علينا أن نهي
الصفحه ١٧ :
لأثبت
أنّ هذه الدعوىٰ هي التي لا بدّ وأن تكون الصحيحة في المجال الاعتقادي عند الامامية الاثني
الصفحه ٣٢ :
أتكلم
مع الذين قالوا بأن الامام السابع سلام الله عليه غاب ولم يمت بالسمّ في سجنه .
وإنما أتكلّم
الصفحه ٤٣ :
ضمن
قائمة الخلافة الراشدة وغير الراشدة عندهم ، انتزعوا انتزعاً لهوى في نفوس المنتزعين ، لا
الصفحه ١٦ :
طبيعية
، ولم تكن هناك جريمة اشترك في إيجادها بالنسبة إلىٰ الامام العسكري أحد لا بصورة مباشرة ولا
الصفحه ٢٢ :
يَنظُرُونَ )
(١) .
فالدين الذي جاء
لتلبية حاجة الانسانية في أكمل صورها وأوفىٰ استكمالها لكمالها
الصفحه ٢٦ : الخلق ، فان وعد وعداً فهو الذي يجعل وعده لا خلف فيه .
فهذا الوعد القاطع
الذي لا يصح لمسلم أن لا يؤمن
الصفحه ٢١ :
ناحية
مادية ، أم كمالاً من ناحية معنوية ، فانها لم تكتسبه إلّا في عصور حياتها الأخيرة ، لا
الصفحه ٢٣ : يعيش عيشةً متواضعةً لا أمل فيها ولا ألم ، لاختار هذه العيشة المتواضعة دون أن يختار حياة مليئة بالآلام
الصفحه ٤٢ : سلام الله عليه : « المهدي منّا أهل البيت يصلحه الله في ليلة » (١)
، معنى « يصلحه الله في ليلة » يعني
الصفحه ٩ :
موضوع
البحث
الموضوع الذي طلب
منّي أن يكون بحثي يدور في فلكه : هو ما يرجع إلىٰ الامام
الصفحه ١٢ :
الحسين
عليهالسلام ، « إنّ الله تعالىٰ
عوّض الحسين من قتله أن جعل الإمامة في ذريّته ، والشفاء في