البحث في أهل البيت عليهم السلام سماتهم وحقوقهم في القرآن الكريم
١٠٤/١ الصفحه ٦٢ : روحه
ستلقى عذاب النار باللعنات
سأقنت طول الدهر ما هبت الصبا
الصفحه ٨٤ : الاَنبياء هو إبلاغ تشريعاته ودساتيره إلى الناس عامة لا لا َُناس معيّنين
، ولاَجل ذلك ترى أنّه سبحانه عندما
الصفحه ١٤٢ :
(قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ
عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْري إِلاّ على اللّه) (١).
(يا قَوم لا
الصفحه ١٢٥ :
من سمات أهل البيت عليهمالسلام
٨
حرمة الصدقة عليهم
اتّفق الفقهاء على أنّه لا تحل الصدقة
الصفحه ١٣٣ : الميمون يا خير سيد
ويا خير شار ثمّ يا خير بايع
فانزل فيك اللّه خير ولاية
الصفحه ١٤ :
القرائن بعضهم ، وقد عرفت أنّ المراد من الاَهل في قصة موسى زوجته وفي قصة إبراهيم
زوجته ، وعلى هذا لا شك في
الصفحه ٨٢ :
حَرَجاً
كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى
الَّذِينَ لا
الصفحه ٨٩ : لا
تنفك عن مراده ، ومن المستحيل أن يخاطب شيئاً بـ «كن» ولا يتحقّق ، ولسعة قدرته
وعموميتها ، قال
الصفحه ٩١ : ، لما علم
سبحانه انّهم بما زودوا من إمكانات ذاتية ومواهب مكتسبة نتيجة تربيتهم وفق مبادىَ
الاِسلام ، لا
الصفحه ٩٤ :
مكامن نفوسهم
وتحليتهم بهذه الحلية الاِلهية ، ولكن هذا الجعل والتحلية لا يهدف إلى كونهم
مكتوفي
الصفحه ٩٥ :
وإذهاب الرجس عن عموم النساء ، لا عن زوجات النبي خاصة ، وعندئذ لا وجه لتخصيصهنّ
بالخطاب بالعناية التي عرفت
الصفحه ١٢٤ : فرفعها ، فقال : «هذا علي مع القرآن ، والقرآن مع علي ، لا
يفترقان حتى يردا عليّ الحوض».
وقد اعترف بذلك
الصفحه ١٢٦ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «كخٍ ، كخٍ» ليطرحها ، ثمّ قال : «أما شعرت انّا لا نأكل الصدقة» ، رواه
الصفحه ١٣١ : ، وهذا دليل على انّ المراد فرد أو جماعة خاصة يوصفون بهذا
الوصف لا كلّ الموَمنين.
الرابع
: انّ الآية
الصفحه ١٤٦ :
أمراً غريباً في
القرآن بل له نظائر مثل قوله : (لا يسمعون فيها
لَغْواً إِلاّسَلاماً)
(١).
وعلى