البحث في أهل البيت عليهم السلام سماتهم وحقوقهم في القرآن الكريم
١٠٤/٦١ الصفحه ١١ :
الكلمة لا نتردّد في شمولها للزوجة والاَولاد ، بل وغيرهم ممّن تربطهم رابطة خاصة
بالبيت من غير فرق بين
الصفحه ١٢ : اللّه عزّ وجلّ هذه اللفظة على لسان ملائكته في زوجة إبراهيم عليهالسلام لا غير ، وهكذا قال
اللّه عزّ وجلّ
الصفحه ١٦ : ، ويخصّكم بالاَنعام به يا أهل
بيت النبوة (٢).
وعلى ذلك لا يصح تفسير الآية بكل
المنتسبين عن طريق الاَواصر
الصفحه ١٧ : تُرْفَعَ ويُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالغُدُوِّ
والآصالِ * رجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارةٌ
الصفحه ١٨ : . ٣. لا تبرجن. ٤.
أقمن. ٥. آتين. ٦. أطعن.
كما يخاطبهن في الآية الثالثة بقوله :
١. واذكرن. ٢. بيوتكن
الصفحه ٢٢ :
القارىَ الكريم ، فإنّ البحث قرآني لا حديثي والاستيعاب في الموضوع يحوجنا إلى
تأليف مفرد.
الطائفة الاَولَى
الصفحه ٢٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى بيتي
فقال : لا تأذني لاَحد ، فجاءت فاطمة فلم استطع أن أحجبها عن أبيها ، ثم جاء الحسن
فلم استطع
الصفحه ٣٢ : على الهدى ومن
تركه كان على ضلالة ، وفيها فقلنا : من أهل بيته؟ نساوَه قال : لا وأيم اللّه انّ
المرأة
الصفحه ٣٧ :
وإلاّ فالمتعارف بين
الناس أن الجهر بالحقيقة بشكل معقول لا بهذه الصورة المعربة عن الانحراف عنهم
الصفحه ٣٩ : المسيب أنّه قال لمولاه «برد» :
لا تكذب عليّ كما كذب عكرمة على ابن عباس.
أفبعد هذه الكلمات المتضافرة
الصفحه ٤٣ : ، ولكنّها جزء من آية واحدة نزلت في نساء النبي.
والجواب
: لا شك أنّ السياق من الاَُمور التي
يستدل بها على
الصفحه ٤٤ : العترة الطاهرة ، وانّ الصدر والذيل راجعان إلى نسائهصلىاللهعليهوآلهوسلم لا ما ورد
في ثناياها ، فهو
الصفحه ٤٦ : . وهي لا تنفك عن المسوَولية الخاصة ، فالانتساب للنبي الاَكرمصلىاللهعليهوآلهوسلم ولبيته
الرفيع ، سبب
الصفحه ٤٨ : المربوطة بأهل بيته لسان المدح والثناء ، فجعل
الآيتين آية واحدة وإرجاع الجميع إليهن ممّا لا يقبله الذوق
الصفحه ٥١ : المتعلّقة بنساء
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
من أجل تخفيف الحساسية ضد أهل البيت ، وان كانت الحقيقة لا تخفى