البحث في أهل البيت عليهم السلام سماتهم وحقوقهم في القرآن الكريم
٥٢/٣١ الصفحه ٨٤ : الا َُمّة جميعاً.
نعم لا يتوهم من ذلك انّ أهل البيت
خارجون عن إطار التشريع ، بل التشريع في كل
الصفحه ٨٦ :
، فلا يجوز الوجه الاَوّل ، لاَنّ اللّه تعالى قد أراد من كل مكلّف هذه الاِرادة
المطلقة ، فلا اختصاص لها
الصفحه ٨٨ : ماهية الاِرادة
التشريعية أمراً يخالف ماهية الاِرادة التكوينية ، بل الكل من واد واحد تختلفان في
الاسم
الصفحه ٩٠ : ـ هو انّ كل ما يقع في صفحة
الوجود سواء كان فعلاً للعباد أم لغيرهم لا يخرج عن إطار الاِرادة التكوينية
الصفحه ٩٢ : ، لاَنّه يستلزم تحقّق شيء في صحيفة الوجود بغير إذنه
وإرادته ، مع أنّ مقتضى التوحيد في الخالقية انتهاء كل ما
الصفحه ٩٣ : أسباب
مقربة ومعدات للاِرادة ، ومع ذلك كله فاختيار المعصوم وإرادته باقيان على حالهما.
فمعنى تعلّق
الصفحه ٩٧ : وإن لم يكن
موجوداً بالفعل كقول الاِنسان لغيره : أذهبَ اللّه عنك كل مرض ، ولم يكن حاصلاً له
، ولكن كانت
الصفحه ١٠٦ : ، ولا تخيفنا ، ولا
تردُّنا عن ديننا ، على أن نوَدي إليك كلّ عام ألفي حلّة ، ألف في صفر ، وألف في
رجب
الصفحه ١٢٢ : حتى يردا عليّ الحوض».
ثمّ قال : «إنّ اللّه مولاي ، وأنا ولي
كلّ موَمن» ، ثمّ أخذ بيد عليّ ، فقال
الصفحه ١٣١ : ، وهذا دليل على انّ المراد فرد أو جماعة خاصة يوصفون بهذا
الوصف لا كلّ الموَمنين.
الرابع
: انّ الآية
الصفحه ١٣٤ : عليهالسلام وممَّن هنَّأه في
مقدم الصحابة : الشيخان أبو بكر وعمر ، كلّ يقول :
بخ بخ لك يابن أبي طالب أصبحت
الصفحه ١٣٨ : غيرها من الاَحاديث الواردة في فضائل العترة الطاهرة كلّها
تدل على عصمتهم.
هذا من جانب ومن جانب آخر
الصفحه ١٤٣ : سبحانه : (قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ
لَكُمْ إِنْأَجْرِيَ إِلاّعلى اللّهِ وهُوَ على كُلِّ
الصفحه ١٤٥ : (١)
وسيوافيك انّ المراد من ذوي القربى ليس
كلّ من ينتمي إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بنسب أو سبب ، بل طبقة
الصفحه ١٥٢ : » (١).
كلّ ذلك يدل على انّ الودّ والبغض ليس
على النسق الذي وصفه السائل ، ولذلك نرى الدعوة الكثيرة إلى الحب في